ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات المناهضة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منذ فبراير/شباط الماضي إلى 43، وذلك عقب مقتل طالب متأثرا بإصابته برصاص الشرطة، وفقا لما أعلنته منظمة "المنتدى الجنائي" الحقوقية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس المنتدى ألفريدو روميريو قوله أمس الأحد إن جوزيه فارياس مات غرب مدينة ماركايبو عقب إصابته برصاص الشرطة خلال مظاهرة احتجاجية يوم 29 مايو/أيار الماضي.

وأشارت حصيلة ضحايا سابقة يوم 11 يونيو/حزيران الحالي إلى أن 42 شخصا على الأقل لقوا حتفهم من الجانبين في أعمال عنف متعلقة بالاحتجاجات، وأصيب 973 شخصا آخرين في أسوأ اضطرابات خلال عشر سنوات في الدولة العضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وكانت الاحتجاجات قد بدأت في فبراير/شباط الماضي بمظاهرات متفرقة لطلاب الجامعات بعد أقل من عام من وصول مادورو إلى السلطة خلفا لـهوغو شافيز، واتسع نطاق المظاهرات بعد مقتل ثلاثة أشخاص عقب تجمع في وسط مدينة كراكاس يوم 12 فبراير/شباط.

واندلعت هذه الاحتجاجات وسط شكاوى من جانب النشطاء من ارتفاع نسب التضخم ومعدلات الجرائم وندرة السلع الأساسية وقمع المعارضين.

ومن جهته يقول مادورو (51 عاما) الذي خلف الرئيس الراحل هوغو شافيز، إن المظاهرات جزء من محاولة انقلاب ضده تدعمها الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات