رفضت لجنة الانتخابات الأفغانية طلبا من المرشح الرئاسي عبد الله عبد الله لوقف فرز الأصوات بسبب ما وصفها بأعمال تزوير منظمة، واتهامه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بلعب دور في الأزمة.

وقال رئيس اللجنة الانتخابية إن فرز الأصوات لن يتوقف لكن اللجنة مستعدة للرد على أي شكاوى يثيرها عبد الله.

وقال عبد الله للصحفيين إن أي التزامات ستعتبر غير قانونية والنتائج التي ستعلن أيا كانت غير مقبولة لنا، وأعرب عن أسفه من أن هذا الموقف قد خلق مأزقا سياسيا.

اتهامات لكرزاي
لكنه حمّل المسؤولية للرئيس الأفغاني واللجان الانتخابية متهما إياه بصورة مباشرة بلعب دور في الأزمة.

يُشار إلى أن الدستور يمنع كرزاي من الترشح لفترة ولاية جديدة بعدما أمضى في المنصب 12عاما.

ومن المتوقع أن يحتفظ كرزاي بدور في السياسات حتى بعد ترك منصبه لكنه نفى مرارا مزاعم التدخل.

وقال المتحدث باسم الحكومة صفة الله صفائي -ردا على تصريحات عبد الله- إن الحكومة كانت محايدة في تلك العملية "ولسنا منحازين لأي طرف".

وتظاهر عشرات من مؤيدي عبد الله في كابل أمس مطالبين بتحرك بخصوص مزاعم التزوير.

وتصدر عبد الله نتائج الجولة الأولى من التصويت بـ45% متقدما على منافسه أشرف غني الذي حصل على 31.5% من الأصوات.

وسيخلف الفائز في جولة الإعادة كرزاي، في أول انتقال ديمقراطي للسلطة في أفغانستان.

وتمثل الانتخابات اختبارا حاسما لطموحات أفغانستان بخصوص نقل السلطة ديمقراطيا للمرة الأولى في تاريخها.

وليس من المقرر إعلان النتائج الأولية قبل الثاني من يوليو/تموز لكن رفض عبد الله قبول النتيجة أثار مخاطر انزلاق الدولة التي تمزقها الحرب في أزمة سياسية طويلة في حين تستعد أغلب القوات الأجنبية لمغادرة أفغانستان هذا العام.

المصدر : الجزيرة + وكالات