هنأ زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر الشعب الأفغاني وعائلات الأسرى وأقاربهم بعملية الإفراج عن خمسة أعضاء في الحركة من معتقل غوانتانامو مقابل جندي أميركي كان معتقلا لديها، وقدم الشكر لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني لمساهمته في إنجاح العملية. 

وقال الملا عمر في رسالة -حصلت الجزيرة نت على نسخة منها- إنه بفضل "بركة التضحيات المنقطعة النظير للمجاهدين"، وبفضل حسن تدبير "المكتب السياسي للإمارة الإسلامية" تم الإفراج عن "كبار القادة في الإمارة الإسلامية" من غوانتانامو. 

وخص الملا عمر بالشكر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني الذي "بذل جهوداً مخلصة، ودور الوسيط الناجح، في سبيل الإفراج عن القادة المذكورين، والاستضافة لهم". 

وشكر الملا عمر كذلك كل من ساهم في إطلاق سراح الأعضاء الخمسة، وقال إن "كل من له مشاركة في هذه المهمة لجدير بالتقدير"، ومنهم القادة الميدانيون "الذين ألقوا القبض على الأسير الأميركي بريغدال وحراسه". 

واعتبر أن إطلاق سراح الأشخاص الخمسة "بشرى تحرير واستقلال البلد بأكمله"، وعبر عن أمله في إطلاق سراح كل الأفغان "الذين سجنوا في سبيل تحرير الوطن وخدمة الدين". 

وقد وصل خمسة من كبار قادة حركة طالبان إلى العاصمة القطرية الدوحة الأحد بعد الإفراج عنهم من غوانتانامو، في صفقة تبادل أفرجت الحركة بموجبها عن الجندي الأميركي المعتقل لديها منذ خمس سنوات.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما -الذي كان يتحدث في البيت الأبيض وبصحبته والدا الجندي بريغدال- إن الولايات المتحدة "لا تتخلى عن أبنائها وبناتها من الجنود أبداً". وشكر والدا الجندي المحرر كل من ساهم في عودة ابنهما. 

من جانبه، أوضح وزير الخارجية القطري خالد العطية أن توسط بلاده للإفراج عن خمسة من عناصر طالبان من سجن غوانتانامو جاء بدوافع إنسانية.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في الدوحة الأحد، إن أمير قطر "وجه الجهات المختصة في الدولة بالبدء في هذه الوساطة الإنسانية التي كُلِّلت بالنجاح بعد مفاوضات طويلة".

المصدر : الجزيرة + وكالات