قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن اليوم الخميس إن روسيا استأنفت تعزيز وجودها العسكري قرب حدودها مع أوكرانيا، واصفاً ذلك بأنه "خطوة مؤسفة إلى الوراء".

وأوضح في ندوة بمعهد شاتام هاوس للأبحاث في لندن قائلاً "أستطيع أن أؤكد أننا نشهد الآن تعزيزاً عسكرياً روسياً جديداً، فهناك جرى نشر بضعة آلاف جندي روسي إضافي على الأقل على الحدود مع أوكرانيا، كما نشاهد مناورات للقوات قرب أوكرانيا".

وأضاف "إذا نُشروا من أجل إغلاق الحدود ومنع تدفق السلاح والمقاتلين فإن ذلك يُعد خطوة إيجابية. لكن ذلك ليس ما نشاهده".

وبينما رفضت وزارة الدفاع الروسية التعليق على مزاعم راسموسن، رد مسؤولون روسيون بغضب عليها، ووصفوها بأنها "مبالغ" فيها، وشددوا على أن القوات تتمركز في مواقع بعيدة تماماً عن الحدود وأنها منخرطة في تدريبات دورية.

وقال الأمين العام للناتو إنه في هذه الحالة "سيكون على المجتمع الدولي أن يرد بشكل أشد حزماً. وهذا سيتطلب عقوبات مشددة يكون لها انعكاس سلبي على روسيا".

وكانت أوكرانيا أعلنت الأربعاء أنها ستأمر قواتها في شرقها المتمرد الموالي لروسيا بوقف أحادي الجانب لإطلاق النار، وصادق البرلمان الأوكراني الخميس على تعيين وزير جديد للخارجية.

وأوكرانيا التي تأمل أن يسمح هذا الإجراء للانفصاليين بإلقاء السلاح على الرغم من ردودهم المعادية، ستستقبل الخميس نواباً من الشرق حيث تتواصل معارك شرسة، في إطار خطتها للسلام.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية