أعلن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو أن حكومته ستطبق وقفا لإطلاق النار من جانب واحد قريبا بشرق البلاد، وذلك ضمن خطة سلام لإنهاء المواجهات مع المسلحين الانفصاليين.

وأضاف في كلمة أمام طلبة معهد عسكري في كييف أن الخطة -التي تتضمن 14 بندا- تشمل العفو عن المسلحين الانفصاليين الذين يلقون أسلحتهم ولم يرتكبوا جرائم خطرة.

وجاءت تصريحات بوروشينكو بعد إجرائه محادثات هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وضمن الخطة أيضا، دعا الرئيس الأوكراني نظيره الروسي إلى الاعتراف رسميا بالقادة الجدد في كييف بعد سقوط النظام الموالي لروسيا نهاية فبراير/شباط الماضي.

وأكد وزير الدفاع المؤقت ميخائيل كوفال للصحفيين في كييف أن وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا سيسري خلال الأيام المقبلة.

رفض الدعوة
إلا أن المتحدث باسم جمهورية دونيتسك الانفصالية المعلنة من جانب واحد، وأحد معاقل المسلحين، رفض الدعوة لإلقاء السلاح.

ووصف ميروسلاف رودينكو الدعوة بأنها مجرد حيلة، مضيفا أن قصفا في شرق البلاد أعقب إعلان حل النزاع سلميا.

من جهة أخرى، عين الرئيس الأوكراني بافلو كليمكين وزيرا للخارجية، والذي يشغل حاليا ممثل أوكرانيا في المفاوضات مع روسيا لتطبيق خارطة الطريق التي وضعتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لنزع فتيل الأزمة.

وعين كليمكين خلفا لأندري ديشتشيتسا الذي أثار الأسبوع الماضي وقيعة دبلوماسية بين كييف وموسكو بعد وصفه الرئيس الروسي بـ"الوغد الحقير"، لتهدئة الحشود الغاضبة السبت أمام السفارة الروسية في كييف بعد إسقاط طائرة عسكرية أوكرانية.

وفي السياق، أعلنت لجنة تحقيق روسية الأربعاء عزمها ملاحقة وزير الداخلية الأوكراني أرسن أفاكوف ومسؤولين آخرين بتهم قتل مدنيين بينهم صحفيان روسيان خلال العملية المسلحة في شرق البلاد.

واندلعت الأزمة شرق أوكرانيا بعد أن أطاح البرلمان الأوكراني بالرئيس الموالي لموسكو فيكتور يانوكوفيتش في فبراير/شباط الماضي، بعد مظاهرات استمرت لأشهر ضد حكومته، وقامت روسيا بحشد قواتها على الحدود الشرقية لأوكرانيا، كما انضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى روسيا بموجب استفتاء.

ورد حلف شمال الأطلسي بإرسال تعزيزات لشرق أوروبا في أسوأ أزمة بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة.

المصدر : وكالات