أعلن مصدر في الشرطة الكينية الثلاثاء أن مسلحين قتلوا عشرة أشخاص على الأقل في ليلة ثانية من الهجمات بالساحل الكيني بالقرب من بلدة كانت قد شهدت مساء الأحد مجزرة سقط خلالها عشرات القتلى.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن حركة الشباب المجاهدين الصومالية تبنت في اتصال هاتفي معها مسؤولية الهجوم الذي وقع أمس الاثنين في قرية ماجيمبيني.

وقال المتحدث باسم الشرطة مسعود مويني إن حركة الشباب المجاهدين هي التي شنّت الهجوم الذي وقع ليلة أمس الاثنين.

ونقلت وكالة رويترز عن عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب الصومالية القول "داهمنا القرى حول مبيكيتوني ثانية الليلة الماضية".

وأضاف أن الحركة قتلت ما يصل إلى عشرين شخصاً أغلبهم من رجال الشرطة، قائلاً إن "عملياتنا في كينيا ستستمر". 

وكانت الحركة نفسها قد تبنت من قبل الهجوم على بلدة مبيكيتوني الساحلية قرب جزيرة لامو السياحية جنوب شرقي كينيا مساء الأحد، وأسفر عن مقتل خمسين شخصا على الأقل.

وقالت الحركة -في بيان- إن الهجوم الأول كان انتقاماً لعمليات القتل التي اضطلعت بها القوات الكينية داخل الصومال، وحذرت السياح الأجانب بالبقاء بعيداً عن كينيا.

يُذكر أن كينيا -التي أرسلت قوات إلى الصومال في أكتوبر/تشرين الأول 2011 لملاحقة من تصفهم بـ"المتشددين"- تعرضت لسلسلة هجمات بالأسلحة النارية والقنابل، وعادة ما توجه الاتهام لحركة الشباب المجاهدين الصومالية بالمسؤولية عن هذه الهجمات.

المصدر : وكالات