نفى الرئيس الكيني أوهورو كينياتا أن تكون حركة الشباب المجاهدين الصومالية تقف وراء الهجومين الأخيرين الداميين قرب الساحل السياحي للبلاد، متهما "شبكات سياسية محلية".

وقال الرئيس الكيني -في كلمة متلفزة بثت اليوم- إنه ليس هجوما للشباب، هناك أدلة تثبت أن شبكات سياسية محلية متورطة في إعداد وتنفيذ هذه "الجريمة البشعة" المرتبطة بـ"عصابات إجرامية". ولم يعط الرئيس الكيني أي توضيحات عن هوية الجماعات السياسية والإجرامية التي ذكرها.

ويأتي نفي كينياتا رغم أن حركة الشباب الصومالية -التي يقاتلها الجيش الكيني في الصومال منذ سنوات- تبنت الهجومين اللذين أوقعا الأحد والاثنين الماضيين 65 قتيلا على الأقل.

واعتبر كينياتا أن الهجوم أعد بشكل جيد ومنسق، وأن الأمر يتعلق بأعمال عنف قبلية ذات دوافع سياسية بغية طرد مجموعة كينية لأسباب سياسية. في إشارة إلى مقاطعة لامو التي وقعت فيها الهجمات.

وكانت الشرطة الكينية أعلنت أن مسلحين قتلوا أمس عشرة أشخاص على الأقل في ليلة ثانية من الهجمات بالساحل الكيني بالقرب من بلدة كانت قد شهدت مساء الأحد مجزرة سقط خلالها عشرات القتلى.

وكانت الحركة نفسها قد تبنت من قبل الهجوم على بلدة مبيكيتوني الساحلية قرب جزيرة لامو السياحية جنوب شرقي كينيا مساء الأحد، وأسفر عن مقتل قرابة 55 شخصا.

وقالت حركة الشباب التي تبنت الهجومين -في بيان- إن الهجوم الأول كان انتقاماً لعمليات القتل التي اضطلعت بها القوات الكينية داخل الصومال، وتوعدت كينيا بالمزيد من الهجمات، ودعت السياح والأجانب إلى عدم الذهاب إلى هذا البلد الذي أعلنته "منطقة حرب".

يُذكر أن كينيا -التي أرسلت قوات إلى الصومال في أكتوبر/تشرين الأول 2011 لملاحقة من تصفهم بـ"المتشددين"- تعرضت لسلسلة هجمات بالأسلحة النارية والقنابل، وعادة ما توجه الاتهام لحركة الشباب بالمسؤولية عن هذه الهجمات.

المصدر : وكالات