أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن هجوم استهدف فندقين ومصرفا ومركزا للشرطة، في بلدة مبيكيتوني الساحـلية قرب جزيرة لامو السيـاحية جنوب شرقي كينيا، أسفر عن مقتل خمسين شخصا على الأقل.

وقالت الحركة في بيان، إنها نفذت الهجوم ردا على وجود قوات كينية في الصومال، وطالبت السياح الأجانب بالابتعاد عن كينيا حرصا على سلامتهم.

وكان الهجوم قد أسفر عن مقتل 48 شخصا، وقال الصليب الأحمر على حسابه على موقع تويتر "أن الحصيلة ارتفعت إلى 48 قتيلا".

وفي وقت سابق قال مساعد قائد المنطقة إنهم عثروا حتى الآن على أكثر من 26 جثة تم نقلها إلى المشرحة "ولا يزال البحث جاريا عن جثث أخرى" مضيفا أن الهجوم بدأ مساء أمس واستمر حتى الساعات الأولى فجر اليوم، لكن الهدوء عاد للمدينة هذا الصباح.

وأضاف بنسون مايسوري أن عدد المسلحين يبلغ حوالي خمسين شخصا مسلحين بكثافة ويستقلون ثلاث سيارات ويرفعون أعلام حركة الشباب المجاهدين الصومالية، ويصيحون باللغة الصومالية ويهتفون "الله أكبر".

وقالت الشرطة الكينية إن المهاجمين وصلوا إلى مبيكيتوني في مقاطعة لامو، وبدؤوا بالهجوم على مركز للشرطة.

وقال قائد شرطة منطقة مبيكيتوني (هاماتون مواليكو) إن المهاجمين خطفوا سيارة فان من بلدة ويتو استخدموها في الهجمات، وهاجموا مركز شرطة مبيكيتوني في البداية وأطلقوا النار.

وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت -في وقت سابق على حسابها على تويتر- أن المهاجمين وصلوا في حافلتين عامتين صغيرتين، وبدؤوا في إطلاق النار على السكان.

وتم تنفيذ الهجوم في وقت كانت فيه المقاهي والبارات مكتظة بمشاهدي مباريات كأس العالم.

يُذكر أن كينيا -التي أرسلت قوات إلى الصومال في أكتوبر/تشرين الأول 2011 لملاحقة من تصفهم بـ"المتشددين"- تعرضت لسلسلة هجمات بالأسلحة النارية والقنابل. وعادة ما توجه الاتهام لحركة الشباب المجاهدين الصومالية بالمسؤولية عن هذه الهجمات.

المصدر : وكالات