قال مسؤول أميركي كبير إن إدارة الرئيس باراك أوباما تفكر في احتمال إجراء محادثات مع إيران بشأن الوضع الأمني المتفاقم في العراق.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المسؤول -الذي قالت إنه اشترط عدم ذكر اسمه- أن الولايات المتحدة تفكر في إجراء تلك المحادثات، في وقت تسعى فيه حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى التصدي لهجوم مباغت لمسلحين من السنة سيطروا على إثره على عدة مدن شمال العاصمة بغداد.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أفادت في عددها أمس الأحد أن مباحثات ستجرى قريباً بين واشنطن وطهران للاتفاق على كيفية بينهما لدعم العراق في مواجهة الهجوم الواسع النطاق الذي يشنه مسلحون من بينهم عناصر في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وأوضحت الصحيفة أن المباحثات الأميركية الإيرانية قد تجرى على هامش المفاوضات التي تنطلق بالعاصمة النمساوية فيينا اليوم الاثنين حول الملف النووي الإيراني، والتي يشارك فيها وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي الذي سبق له أن أجرى مفاوضات سرية مع طهران.

غير أن مسؤولاً أميركياً نفى المعلومات التي أوردتها وول ستريت جورنال، بينما نسبت وكالة الصحافة الفرنسية إليه القول "لم نبدأ (أي محادثات مع إيران بشأن العراق) ولا نعتزم فعل ذلك".

ولم تكشف الوكالة الفرنسية عن اسم المسؤول الأميركي أو وظيفته، واكتفت بإيراد ذلك التصريح المقتضب عنه.

وكانت إيران أعربت عن استعدادها لتقديم مساعدة عسكرية لحكومة بغداد من أجل التصدي لهجوم المسلحين، من دون أن تستبعد التعاون مع الولايات المتحدة، لكنها في الوقت الراهن ترفض التدخل في المعارك.

وجاء على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني تأكيده أول أمس السبت أن طهران مستعدة لمساعدة بغداد بدون أن تتدخل عسكرياً، كما أنه لم يستبعد تعاوناً مع الولايات المتحدة إذا قررت واشنطن التدخل في الأزمة التي تعصف بالعراق.

المصدر : الفرنسية,رويترز