دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن اليوم الاثنين إلى الإفراج الفوري عن أفراد الطاقم الدبلوماسي والأمني التركي الذين يحتجزهم مسلحون منذ الأربعاء بعد سيطرتهم على مدينة الموصل، وسط إدانات دولية.

وقال راسموسن لدى زيارته أنقرة "نريد أن نرى كل الرهائن الأتراك محررين، ونريد أن نراهم في أمان".

وأضاف أن الحلف يتابع التطورات "الخطيرة" في العراق بـ"قلق كبير"، مؤكدا إدانة الحلف لما وصفه بالهجوم غير المقبول على القنصلية العامة في الموصل.

وكان مسلحون -يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام- قد اقتحموا القنصيلة التركية في الموصل الأربعاء الماضي، واحتجزوا 48 شخصا، بينهم القنصل وثلاثة أطفال، إضافة إلى أمنيين أتراك.

وخلال الأسبوع الماضي أيضا خطف مسلحون، تقول الحكومة إنهم من تنظيم الدولة، 31 من سائقي الشاحنات الأتراك أثناء نقلهم شحنة وقود لمحطة طاقة في الموصل. 

يشار إلى أن تركيا العضو في الناتو تملك ثاني أكبر جيش في الحلف العسكري بعد الولايات المتحدة الأميركية، وتستضيف أنقرة ست بطاريات لصواريخ باتريوت التابعة للحلف بهدف الدفاع عنها في مواجهة أي هجوم من سوريا.

video

حالة المخطوفين
وقالت وزارة الخارجية التركية يوم السبت إن الدبلوماسيين والجنود المحاصرين في القنصلية بالموصل لم يكن أمامهم سوى الاستسلام "بعدما حاصر مئات الإسلاميين المتشددين المدججين بالسلاح المبنى".

ومن جانبه أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن الرهائن بخير، وأن كل الجهود تبذل لتأمين إطلاق سراحهم هم ومجموعة السائقين.

وكان مجلس الأمن قد دان في وقت سابق سيطرة المسلحين على الموصل وخطف الطاقم التركي على يد من وصفه بتنظيم إرهابي يحاول زعزعة استقرار المنطقة.

وفي وقت سابق دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي إلى توحيد صفوفه خلف العراق، في حين تتواصل ردود الأفعال الدولية التي تعبر عن مخاوف من سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة على عدد من المدن العراقية وخاصة الموصل.

وكانت هذه التطورات قد جاءت في ظل توسيع مسلحين -تقول الحكومة إنهم من تنظيم الدولة- نطاق هجماتهم حيث سيطروا على مناطق عدة في محافظات شمالي وغربي العراق، في حين يتراجع الجيش العراقي أمام هذه الهجمات.

المصدر : وكالات