تقرير: حركات قريبة من القاعدة تهدد مناطق في آسيا
آخر تحديث: 2014/6/14 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/14 الساعة 09:58 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/16 هـ

تقرير: حركات قريبة من القاعدة تهدد مناطق في آسيا

حملة تفتيش أثناء الانتخابات الأخيرة التي اعتبر التقرير قيامها أكبر فشل إستراتيجي لطالبان (الأوروبية)
حملة تفتيش أثناء الانتخابات الأخيرة التي اعتبر التقرير قيامها أكبر فشل إستراتيجي لطالبان (الأوروبية)

أكد تقرير لـمجلس الأمن الدولي أمس الجمعة أن الحركات القريبة من تنظيم القاعدة في باكستان وأوزبكستان تشارك بانتظام في هجمات على القوات العسكرية الأفغانية، وتشكل "تحديا إرهابيا مباشرا" لأفغانستان وجنوب ووسط آسيا والمجتمع الدولي.

وجاء في التقرير أن كلا من "حركة طالبان الباكستانية" و"عسكر طيبة" و"عسكر جنجوي" تشارك بانتظام في شن هجمات على القوات الأفغانية في جنوب أفغانستان وشرقها.

وأضاف مجلس الأمن في تقريره أن هذه الحركات "تمثل بذلك تهديدا للمنطقة وخارجها يثير القلق على المدى البعيد، ولا سيما آسيا الوسطى والجنوبية".

وقال الخبراء الأمميون -الذين أعدوا هذا التقرير- إن المسؤولين الأفغان والدوليين يعتقدون أنه من غير المرجح أن تترك هذه المجموعات القريبة من تنظيم القاعدة أفغانستان في المستقبل القريب.

وأوضح مجلس الأمن في تقريره أن حركة طالبان تستخدم منذ نهاية 2013 متفجرات أكثر تطورا، بما في ذلك سترات ناسفة تشبه إلى حد بعيد سترات جلدية، وهو ما يصعّب عملية كشفها.

ووصف التقرير أيضا النزاع المسلح الدائر منذ 13 عاما بين حركة طالبان والقوات الغربية في أفغانستان بأنه "مأزق عسكري"، معللا السبب بعجز المتمردين عن السيطرة على الأرض، لكنهم في الوقت نفسه يشكلون خطرا فعليا.

التقرير جاء عشية الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية (أسوشيتد برس-أرشيف)

صورة معقدة
وعلى الرغم من أن القوات الأجنبية سترحل عن أفغانستان بحلول نهاية العام فإن السلطات الأفغانية تعتقد أنها قادرة على إبقاء الوضع على ما هو عليه إذا ما تلقت الدعم اللوجستي والمالي الكافيين، بحسب التقرير.

ورسم فريق المراقبة صورة معقدة لعلاقات طالبان مع الحكومة الأفغانية، من ملامحها استمرار الجمود العسكري، وجهود مصالحة متعثرة، وانقسامات داخل حركة طالبان على قيمة المشاركة السياسية.

يشار إلى أن هذا التقرير جاء عشية الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي تُجرى وسط تهديدات طالبان على الرغم من مرور 13 عاما على وجود القوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة للقضاء على المتمردين.

واعتبر التقرير الذي نشر أمس أن "أكبر فشل إستراتيجي لطالبان" كان عدم قدرتها على تعطيل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 5 أبريل/نيسان الماضي.

وهذه الانتخابات تعد أول انتقال للسلطة بين رئيسين أفغانيين منتخبين بصورة ديمقراطية، وهي تشكل اختبارا كبيرا لهذا البلد الفقير الذي يواجه مستقبلا غامضا بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي (ناتو) قبل نهاية السنة.

المصدر : وكالات

التعليقات