طالب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن بالإفراج فورا عن حوالى خمسين تركيا محتجزا في القنصلية التركية بالموصل، واستبعد تدخلا للحلف في العراق.

وفي مؤتمر صحفي في مدريد، أدان راسموسن بشدة احتجاز الرهائن، وطالب محتجزيهم بالإفراج عنهم فورا، لكنه أكد أنه لا دور للحلف في العراق، مكتفيا بالقول "نحن نتابع الوضع عن كثب وندعو كل الأطراف المعنية إلى وقف العنف".

وكان سفراء الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي عقدوا اجتماعا طارئا مساء أمس الأربعاء بناء على طلب تركيا لبحث الوضع في شمال العراق.

وقال مسؤول بالحلف إن تركيا أطلعت أعضاء الحلف على الوضع في مدينة الموصل واحتجاز مواطنين أتراك -بينهم القنصل العام- رهائن.

وأضاف أن الهجمات التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام تمثل "تهديدا خطيرا لأمن العراق واستقرار المنطقة"، وأن الحلف لم يتلق أي طلب للمساعدة من السلطات العراقية في ما يتعلق بالتطورات في الموصل.

ومن جهته، طالب مجلس الأمن الدولي بالإفراج فورا عن الرهائن الأتراك في شمال العراق، وهو ما طالبت به أيضا الولايات المتحدة على لسان جو بايدن نائب الرئيس الأميركي بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وكان مسلحون اقتحموا القنصلية التركية في الموصل أمس الأربعاء، واحتجزوا 48 مواطنا تركيا رهائن، بينهم القنصل ودبلوماسيون وجنود من القوات الخاصة وثلاثة أطفال بعد فرض سيطرتهم على المدينة.

وقالت تركيا اليوم الخميس إنها تتفاوض لإطلاق سراح مواطنيها بالموصل، وقال مسؤولون أتراك إنهم لا يمكنهم تأكيد تقارير عن إطلاق سراح بعض الرهائن.

وذكر مسؤول تركي أن هناك تقارير في وسائل الإعلام "عن إطلاق سراح مواطنينا، لكن لا يمكننا تأكيد هذه التقارير في هذه المرحلة والمفاوضات لا تزال جارية".

وكانت صحيفة يني شفق الموالية للحكومة قالت إن الرهائن -ومن بينهم دبلوماسيون وأطفال وقوات خاصة- أطلق سراحهم، وسينقلون إلى تركيا في وقت لاحق اليوم الخميس.

المصدر : وكالات