أعلن مساعد وزير الخارجية كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أن المفاوضات التي جرت الاثنين بين بلاده والولايات المتحدة في جنيف بشأن التمهيد لاتفاق نهائي حول برنامج إيران النووي "جرت في أجواء إيجابية وبناءة".

وبدأت في جنيف السويسرية الاثنين جولة مباحثات ثنائية بين إيران والولايات المتحدة بحضور الاتحاد الأوروبي بهدف التمهيد لمباحثات إيران مع مجموعة 5+1 في فيينا الأسبوع المقبل وبحث سبل رفع العقوبات الأميركية في حال التوصل إلى اتفاق نهائي تأمل طهران والقوى الكبرى إبرامه بحلول 20 يوليو/تموز المقبل.  

وقال عراقجي في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" إن "المفاوضات بين الوفدين الإيراني والأميركي استغرقت خمس ساعات عصر الاثنين، وبحضور هيلغا شميت مساعدة المنسقة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي". 

وأضاف أنه "تم إجراء المشاورات في هذه المفاوضات بشأن المواضيع المطروحة في المفاوضات النووية"، مشيرا إلى أن المفاوضات ستتواصل اليوم الثلاثاء.

من جهتها قالت ماري هارف نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن إنه من المتوقع أن تستمر المحادثات طيلة يوم الثلاثاء, وأضافت أن المحادثات الثنائية تجرى بهدف "التشاور وليس المفاوضات" لتمهيد الطريق لعقد الجولة الخامسة من المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 الأسبوع المقبل.

وكان عراقجي قد صرح قبل بدء المشاورات التي تستمر يومين بأن "المحادثات الثنائية قد تمكن من تقريب المواقف، وبالتالي التوصل إلى اتفاق". 

يذكر أن 20 يوليو/تموز المقبل هو التاريخ المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي بين طهران والقوى العالمية الست -بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا- لإنهاء الخلاف المستمر منذ عقد من الزمان حول الأنشطة النووية الإيرانية. 

وكان وزير شؤون المخابرات الإسرائيلي يوفال شتاينيتس حذر الاثنين الدول الكبرى من مغبة إبرام اتفاق مع إيران يسمح لها بأن تظل على أعتاب أن تصبح قوة نووية، وإضفاء شرعية عليها.

وقال -في كلمة ألقاها أمام مؤتمر هرتسليا الذي ينظمه سنويا معهد السياسات والإستراتيجيات غير الحكومي الإسرائيلي- إن إطالة أمد المفاوضات مع إيران أفضل من التهافت على إبرام اتفاقية معها بأي ثمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات