اعتقلت السلطات الكورية الجنوبية اليوم الخميس كيم هانك سيك رئيس الشركة التي تملك العبارة الغارقة، بينما أعلنت سول أنها ستوقف السبت عمليات البحث عن جثث الضحايا، حيث تسبب غرق السفينة في مقتل أكثر من ثلاثمائة شخص معظمهم من التلاميذ.

وغرقت السفينة صباح 16 أبريل/نيسان الماضي، وعلى متنها 476 شخصا، منهم 325 تلميذا من إحدى مدارس جنوب العاصمة سول.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المدعي العام يانغ جانغ-جين قوله إن كيم اعتقل بمنزله وسيتم توجيه تهم له بينها خرق قانون النقل البحري، إلى جانب القتل غير العمد.

وبحسب الوكالة نفسها، فإن هناك شكوكا قوية حول معرفة كيم السابقة بأن العبارة تنقل حمولة زائدة، حيث أكد الخبراء أن ذلك كان عاملا أساسيا في غرقها.

وظهر مالك العبارة الغارقة على التلفزيون الرسمي ووجهه مغطى، وخاطب الصحفيين بقوله "أقدم اعتذاري للضحايا وعائلاتهم"، ولم يجب عن أي سؤال.

وسبق للسلطات أن اعتقلت 14 شخصا من طاقم العبارة، إلى جانب أربعة مسؤولين بالشركة المالكة لها.

ولا تزال فرق الإغاثة تحاول انتشال 33 جثة، وتسببت قوة التيارات البحرية في تلك المنطقة، والتي تجعل الرؤية شبه معدومة، في مقتل أحد أعضاء فرق الإنقاذ الثلاثاء، بينما صرحت مصادر طبية أن أعضاء آخرين عولجوا من آثار "صحية جانبية".

وأُعلن أمس أن فرق الإغاثة ستوقف قبل نهاية الأسبوع عمليات البحث، ودعا رئيس الوزراء شونغ كونغ وون إلى القيام بكل الجهود الممكنة "لإنهاء عمليات البحث قبل العاشر من مايو/أيار الجاري".

ومنذ البداية، ذكرت السلطات أن الحطام لن ينتشل إلى بعد انتشال جميع الجثث احتراما للعائلات، لكن فرق الإنقاذ عثرت على بعض جثث الضحايا على بُعد كيلومترات من مكان الغرق برغم وضع شباك حول السفينة الغارقة.

وكان رئيس الوزراء قد استقال بعد موجة الانتقادات حول تساهل قوانين النقل البحري، لكنه وافق على البقاء في منصبه حتى انتهاء عمليات البحث.

والتقت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غوين-هيي الأحد عائلات بعض المفقودين، ووعدت بتوقيع أشد العقوبات على المذنبين.

المصدر : وكالات