قال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي في تصريحات نشرت اليوم الثلاثاء إن بعض عناصر معاهدة دائمة تهدف إلى تقييد برنامج إيران النووي يمكن الاتفاق عليها في جولة المفاوضات المقبلة بين الدول الست الكبرى وإيران.

وتعمل إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين على التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لإنهاء الخلاف المستمر منذ عشر سنوات بشأن أنشطة طهران النووية بحلول العشرين من يوليو/تموز القادم.

ويشتبه الغرب في أن إيران ربما تسعى لامتلاك أسلحة نووية لكن طهران تقول إن برنامجها للأغراض السلمية.

وتنطلق أحدث جولة للمفاوضات على مستوى المديرين السياسيين بين الدول الست -التي يُطلق عليها اسم مجموعة "5+1"- اليوم الثلاثاء في العاصمة النمساوية فيينا.

ومن المقرر أن تنعقد الجولة الرابعة من المفاوضات في فيينا أيضاً خلال الفترة ما بين 13 و16 مايو/أيار الحالي.

وقال ريابكوف في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية الرسمية إنه ينبغي أن تسفر جولة المحادثات المقبلة على الأقل عن اتفاق على بعض الأجزاء.

ولم يكشف المسؤول الروسي تفاصيل عن المجالات التي قد يشملها الاتفاق الجزئي.

وأضاف "الآن لا يوجد نص مشترك على الإطلاق، لذلك إذا توصلنا إلى هذا الخيار فستكون نتيجة جيدة".

غير أنه أقرّ بأن القضايا الأعقد على الاتفاق هي تلك المتعلقة بتفاصيل عمليات تفتيش المنشآت النووية الإيرانية من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والقيود المستقبلية التي تحد من أنشطة طهران النووية.

وأمس الاثنين وصل فريق من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران لزيارة موقعين نوويين، ضمن اتفاق من سبع نقاط أبرم العام الماضي بشأن برنامج إيران النووي، يتيح للوكالة اطلاعا أوسع على أنشطة طهران.

وكان تقرير أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي أكد أن إيران قامت بتحييد نصف مخزوناتها من اليورانيوم المخصب.

وفي فبراير/شباط الماضي، كشفت الوكالة الدولية أن مخزون إيران من سداسي فلوريد اليورانيوم المخصب جزئياً تراجع ليصل إلى 160 كيلوجراماً بنسبة تخفيض بلغت 20% تقريباً.

وفي المقابل، قام الغرب من جانبه بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

المصدر : الجزيرة + رويترز