صاغت هيئة السلامة الجوية الأوروبية مقترحات جديدة تسهل العثور على الصندوق الأسود للطائرات المفقودة، وتأتي هذه الخطوة في ظل الغموض المتواصل بشأن مصير الطائرة التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي اختفت منذ نحو شهرين.

وتشمل المقترحات الأوروبية إضافة تردد إشارات جديد يسهل معرفة موقع الصندوق الأسود المفقود تحت الماء ومد فترة عمل جهاز تحديد الموقع تحت الماء من ثلاثين إلى تسعين يوما، إضافة إلى زيادة الفترة المخصصة للتسجيلات الصوتية في قمرة الطائرة من نحو ساعتين حاليا إلى عشرين ساعة، وذلك بغية تسهيل فهم ما يحدث في حوادث تحطم الطائرات.

وتشمل المقترحات بعض التوصيات التي طرحتها فرنسا عقب اختفاء الطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية في المحيط الأطلسي عام 2009، ويأتي نشرها في ظل استمرار عمليات البحث عن الطائرة الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة رقم "إم إتش 370"  بين كوالامبور وبكين وعلى متنها 239 راكبا معظمهم صينيون.

وتعهد أمس الاثنين مسؤولون من أستراليا وماليزيا والصين بمواصلة عمليات البحث عن الطائرة المفقودة وأكدوا اللجوء للشركات الخاصة من أجل المساعدة في عمليات البحث المركزة حاليا على منطقة تمتد على نحو 1600 كيلومترا مربعا في المحيط الهندي شمال غرب مدينة بيرث الأسترالية.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت في وقت سابق إن جلب الشركات الخاصة سيتكلف ستين مليون دولار أسترالي (56 مليون دولار أميركي).

وشاركت العديد من الدول في واحدة من أضخم عمليات البحث في التاريخ، ووفقا لأحدث إحصاء فقد جرت 334 رحلة بحث جوي كما تم تمشيط مساحات واسعة من سطح المحيط فضلا عن أربعمائة كيلومتر مربع من قاع المحيط.

وتم تحديد منطقة بحث جديدة تحت سطح البحر بطول سبعمائة كيلومتر وعرض ثمانين كيلومترا لتعمل بها الشركات الخاصة التي ستكون مزودة بغواصة لها قدرة على الغوص لأعماق أكثر من الغواصة "بلوفين-21" المستخدمة حاليا.

المصدر : وكالات