دستورية تايلند تحسم مصير حكومة شيناوات غدا
آخر تحديث: 2014/5/6 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/5/6 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/8 هـ

دستورية تايلند تحسم مصير حكومة شيناوات غدا

ينغلاك شيناوات رفضت الاتهامات الموجهة لها وأكدت أنها لم تنتهك أي قانون (أسوشيتد برس)
ينغلاك شيناوات رفضت الاتهامات الموجهة لها وأكدت أنها لم تنتهك أي قانون (أسوشيتد برس)

تصدر المحكمة الدستورية في تايلند غدا الأربعاء حكمها في القضية المتهمة فيها رئيسة الوزراء ينغلاك شيناوات بإساءة استغلال مهام منصبها، وهو ما قد يترتب عليه عزلها إذا أدينت. بينما أصيب خمسة أشخاص في انفجارين بجنوب البلاد.

وقد أعلنت المحكمة أنها سوف تصدر الحكم غدا، وذلك بعد أن استمعت إلى شهادة شيناوات وثلاثة شهود آخرين اليوم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس المحكمة الدستورية شارون أنتاشان قوله الثلاثاء إن المحكمة ستصدر قرارها الأربعاء بشأن احتمال عزل رئيسة الوزراء.

وصرح بأن "المحكمة تلقت ما يكفي من الإثباتات للتمكن من اتخاذ قرار" وذلك بعد رفضه طلبا من هيئة الدفاع عن رئيسة الوزراء بتقديم خمسة شهود إضافيين.

من جهتها، تمسكت شيناوات ببراءتها الثلاثاء أمام المحكمة التي تتهمها باستغلال السلطة، قائلة "أرفض الاتهامات، لم أنتهك أي قانون" في هذه القضية التي تُتهم فيها بتنحية مسؤول كبير بشكل مخالف للإجراءات.

وتواجه شيناوات اتهامات تتعلق بقيامها بتنحية رئيس مجلس الأمن القومي ثاويل بليانسري بعد وصولها إلى السلطة عام 2011، لكنه أعيد إلى هذا المنصب لاحقا بأمر من المحكمة الإدارية.

وقدمت مجموعة من النواب شكوى أمام المحكمة الدستورية تعتبر فيها أن القرار الأساسي بنقل الموظف جرى لصالح حزب بويا تاي الحاكم.

في الأثناء، يتهم أنصار السلطة القضاء بتأييد معارضي شيناوات، معتبرين أن هؤلاء يستعدون لإسقاطها من خلال "انقلاب قضائي".

قنبلتان انفجرتا بشكل متلاحق بمدينة هات ياي (أسوشيتد برس)

اضطرابات سياسية
وإذا تمت إدانة شيناوات فإن المحكمة ربما تعزل رئيسة الحكومة ومجلس وزرائها، مما سوف يوجد فراغا بالسلطة يتوقع أن يؤدى لمزيد من الاضطرابات السياسية.

ويمكن أن يدخل حكم الغد البلاد في اضطرابات جديدة بعد ستة أشهر من احتجاجات الشوارع التي تهدف إلى الإطاحة بشيناوات، وسط تعهد مؤيديها أصحاب القمصان الحمراء بالرد إذا أجبرت على التنحي، ورتبوا بالفعل لاجتماع حاشد بالعاشر من مايو/ أيار الحالي قرب العاصمة بانكوك.

ووسط تسارع الأحداث، بدأ أنصار المعسكرين تنظيم مظاهرات جديدة، في ظل توقعات بأن يؤدي العزل المحتمل لشيناوات إلى إعادة تفجير الوضع بعد أسابيع من الهدوء في أزمة سبق أن أدت إلى مقتل 25 شخصا وجرح المئات في تبادل إطلاق النار وهجمات بالقنابل اليدوية.

على صعيد مواز، انفجرت قنبلتان بشكل متلاحق في مدينة هات ياي في جنوب تايلاند اليوم الثلاثاء مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص على الأقل بجروح.

وانفجرت القنبلة الأولى أمام متجر قريب من مدرسة، ثم انفجرت القنبلة الثانية بفارق ضئيل قرب مركز للشرطة.

وقال حاكم إقليم سونكلا الذي تقع فيه المدينة التي شهدت الانفجارين "الفارق بين الانفجارين كان سبع دقائق تقريبا، أصيب خمسة أشخاص بمتجر البقالة كانوا جميعا في كامل وعيهم ونقلوا إلى المستشفى". وأشار كريسادا بونرات إلى أنه لم يصب أحد في الهجوم الثاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات