عرضت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها وليام هيغ اليوم الثلاثاء مساعدة نيجيريا في تحرير ما يزيد على مائتي تلميذة اختطفتهن جماعة بوكو حرام الشهر الماضي.

وقال هيغ للصحفيين لدى وصوله إلى اجتماع مجلس أوروبا في فيينا لمناقشة سبل نزع فتيل الأزمة الأوكرانية "نعرض مساعدة عملية".

وأضاف "ما حدث من بوكو حرام لاستخدام الفتيات غنائم حرب وغنائم الإرهاب أمر يدعو للاشمئزاز وغير أخلاقي". وأوضح أنه لا يريد مناقشة تفاصيل المساعدة التي تعرضها بريطانيا.

وكانت جماعة بوكو حرام أعلنت يوم الاثنين مسؤوليتها عن اختطاف أكثر من مائتي  طالبة من شمال شرق البلاد وهددت ببيعهن.

وقال زعيم الجماعة أبو بكر شيكاو في رسالة فيديو مسجلة "أنا الذي اختطفهن". وأضاف "سأستمر في بيع الفتيات اللاتي تبلغ أعمارهن تسع وعشر سنوات لأنهن نضجن ونحن لدينا سوق لهن".

وتابع شيكاو وهو يقف أمام ناقلة جنود مدرعة أن المزيد من الهجمات "ستعقب  ذلك قريباً.. سنواصل أخذ الفتيات لأنهن إماء".

وتم اختطاف التلميذات في 14 أبريل/ نيسان من مدرسة داخلية في بلدة تشيبوك القريبة من مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو.

وتعهد زعيم بوكو حرام -التي تعني "التعليم الغربي حرام" بمواصلة الهجوم على التعليم الغربي في أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان. 

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف أمس الاثنين إن بلادها سترسل وفداً من الوزارة بقيادة سارة سيوول إلى نيجيريا الأيام المقبلة للاجتماع مع كبار المسؤولين الحكوميين بشأن "هذا الحادث الخسيس". 

وأشارت هارف إلى أن العديد من الفتيات جرى نقلهن على الأرجح من نيجيريا إلى دول مجاورة.

وأضافت "كانت وزارة الخارجية على اتصال منتظم مع الحكومة النيجيرية بشأن ما يمكننا فعله للمساعدة في دعم جهودها لإيجاد وتحرير هؤلاء  الشابات" مؤكدة أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم المساعدة لمكافحة الإرهاب ومساعدة نيجيريا على تطوير نهج شامل لمحاربة بوكو حرام.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الرئيس الأميركي باراك أوباما تم إطلاعه عدة مرات بشأن الاختطاف، وإن فريقه للأمن القومي يواصل مراقبة الوضع عن كثب. 

وأضاف كارني "نرى أن ما حدث هناك أمر شنيع ومأساة فظيعة". 

وأشار إلى أن المساعدة بشأن مكافحة الإرهاب تتركز في مشاركة المعلومات ورفع كفاءة الطب الشرعي وعمليات التحقيق في نيجيريا.

المصدر : أسوشيتد برس,الألمانية,رويترز