أعلنت مصادر في فريق البحث عن ضحايا العبارة الكورية الجنوبية "سيول" التي غرقت الشهر الماضي، انتشال ست جثث جديدة اليوم الأحد، لتبلغ بذلك حصيلة القتلى 242 بينما لا يزال ستون آخرون في عداد المفقودين.

ودخلت عملية البحث عن الركاب المفقودين الذين كانوا على متن العبارة اليوم الأحد يومها التاسع عشر، وانتشلت الجثث الست بعد عملية بحث استمرت ساعتين.

ويعتقد أن هذه الجثث هي لطلاب ذكور كانوا في الطابق الرابع من العبارة، وقد قام الغواصون بتمشيط الغرف وسط الطابق الثالث والغرف الرئيسية باتجاه مقدمة العبارة في الطابق الرابع والغرف في مؤخرة العبارة.

وقال مسؤولون حكوميون إن فريق البحث استكمل عمليات بحث أولية في ستين من إجمالي 64 مقصورة في العبارة، ولفتوا إلى أن المواقع الأربعة المتبقية تقع في الطابق الثالث.

وتحدثت السلطات عن صعوبة دخول ثلاثة من المواقع، واستبعدت العثور على ركاب مفقودين هناك، بينما لا يزال ستون شخصا في عداد المفقودين.

ويشدد أقارب المفقودين على ضرورة انتشال كل الجثث من حطام العبارة، لكن التيارات القوية قد تكون دفعت ببعض الجثث إلى عرض البحر.

واستحال على الغواصين الغطس يومي الجمعة والسبت بسبب تيارات قوية وأمواج عاتية عززتها رياح عاصفة، مما دفع إلى تعليق عمليات البحث مؤقتا.

وغرقت العبارة في 16 أبريل/نيسان الماضي وهي في طريقها إلى منتجع جزيرة جيجو جنوبي كوريا الجنوبية قادمة من مدينة إنتشون غربي العاصمة سول.

وقدمت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون هاي اعتذارها لأسر الضحايا، وقالت إن الحكومة فشلت في منع الكارثة، وإن ردَّ فعلها الأولي لم يرتق لمستوى الحدث، وتعهدت بتجديد أنظمة السلامة مع بدء التحقيق في أسوأ حادثة بحرية في البلاد منذ 21 عاما.

وجاء اعتذار بارك بعد استقالة رئيس الوزراء شونغ كونغ وون على خلفية الحادث، في محاولة لتهدئة مشاعر الغضب التي تعتمل لدى الشعب الكوري بسبب التعاطي الرسمي مع الحادث.

المصدر : وكالات