أعلن مصدر رسمي أفغاني أن 12 مدنيا قتلوا اليوم السبت بعدما انفجرت قنبلتان زرعتا على جانب الطريق شرقي ولاية غزني بمقاطعة جيرو.

وأوضح الناطق الرسمي باسم حاكم الولاية شفيق الله نانغ أن جميع الضحايا مدنيون بينهم سبع نساء وثلاثة أطفال ورجلان.

وقال إن الضحايا كانوا متوجهين لحضور حفل زفاف. ولم تتبن أية جهة العملية حتى الآن.

وتعد القنابل المزروعة على الطريق خطرا حقيقيا يتهدد المواطنين العاديين تحديدا.

وكان جندي من القوات الدولية التابعة للحلف الأطلسي (ناتو) في أفغانستان لقي مصرعه الأربعاء في حادث مروحية وقع في منطقة نائية من ولاية قندهار المضطربة جنوب البلاد.

وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الأسبوع عزمه إبقاء 9800 جندي أميركي في أفغانستان بعد نهاية العام الحالي لتدريب الجيش الأفغاني ومكافحة "الإرهاب"، على أن يتقلص هذا العدد إلى النصف مع نهاية العام القادم.

وأضاف أن الإبقاء على أية قوات أميركية بأفغانستان بعد العام الحالي يتوقف على إبرام اتفاقية أمنية بين البلدين.

وأوضح أن الاتفاقية الأمنية توضح الصلاحيات التي تحتاج إليها القوات الأميركية لتنفيذ مهمتها، وكذلك ضرورة احترام سيادة أفغانستان. وأشار إلى أن كلا المرشحين لرئاسة أفغانستان عبد الله عبد الله وأشرف غني سبق أن قالا إنهما سيوافقان على توقيع اتفاقية أمنية مع واشنطن.

غير أن حركة طالبان نددت بقرار أوباما، ووصفت ذلك بأنه استمرار لاحتلال البلاد.

وقالت الحركة في بيان إنها تدين إعلان الرئيس الأميركي، وتعتبره انتهاكاً للسيادة والدين وحقوق الإنسان، مؤكدة أنها أعربت دوماً بوضوح عن موقفها بأنه حتى لو بقي جندي أميركي واحد في أفغانستان فهو أمر غير مقبول وسيستمر "الجهاد" ضده.

المصدر : وكالات