التقى بابا الفاتيكان فرانشيسكو اليوم الجمعة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، وذلك بعد أيام من اختتام جولة قام بها البابا في المنطقة شملت كلا من الأردن والضفة الغربية وإسرائيل.

وقال مطران عمادية الكلدان المونسنيور ربان القس لإذاعة الفاتيكان إن إقليم كردستان العراق يوحي بأجواء من "الحرية" في المنطقة مع أنه "ليس فردوسا"، وذلك في إشارة للنمو الاقتصادي الذي يشهده الإقليم ذو الحكم الذاتي والغني بالنفط.

وتعد هذه الزيارة الأولى التي يلتقي فيها بابا الفاتيكان بالبارزاني الذي يرأس الإقليم منذ العام 2005، وذلك مع ازدياد عدد المسيحيين في كردستان العراق الذي تقيم فيه مجموعة كبيرة من الكلدانيين، كما بات يستضيف أكثر من 200 ألف لاجئ سوري بينهم عدد كبير من الأكراد والمسيحيين.

وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد المسيحيين في الإقليم تجاوز 30 ألفا، حيث يضم هذا العدد مسيحيين غادروا بغداد ومدنا عراقية أخرى في الجنوب هربا من العنف الذي أودى بحياة أكثر من 4000 قتيل منذ بداية السنة.

وكان الفاتيكان قد أعلن أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره الإسرائيلي شمعون بيريز سيلتقيان البابا مطلع الشهر المقبل للصلاة معا من أجل السلام، وذلك بمبادرة من البابا أثناء زيارته للأراضي المقدسة في فلسطين قبل أيام.

واختتم البابا الاثنين الماضي اليوم الثالث الأخير من زيارته للمنطقة، حيث قضى الساعات الأخيرة في القدس وزار بعض المواقع المقدسة، وذلك بعدما زار الأردن في أول أيام جولته، ثم بيت لحم بالضفة الغربية.

المصدر : وكالات