تعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ بالتخفيف من وطأة الفقر بمنطقة شنغيانغ ذات الأغلبية المسلمة وبتعزيز ما أسماه بالوحدة العرقية.

جاءت تصريحات جينبينغ في كلمة ألقاها أمام زعماء الحزب الشيوعي الحاكم أمس وتحدثت عنها وسائل الإعلام المحلية اليوم الجمعة.

وقتل 39 شخصا وجرح 94 بهجمات في أورومتشي عاصمة شنغيانغ الأسبوع الماضي.

وقال جينبينغ إن مشكلة شنغيانغ لا تزال "مشكلة عرقية" وإن زيادة الاستثمار بالمنطقة أمر ضروري للتخفيف من حدة الفقر.

وفي إشارة إلى العمال الإيغور قال الرئيس الصيني "يجب أن نؤكد على استيعاب العمال المحليين وأن نشجع سكان شنغيانغ على العمل في المنطقة".

ونقلت صحيفة تشاينا ديلي عن الرئيس الصيني قوله "يجب إعطاء الأولوية لخلق وظائف، تحتاج السلطات لمساعدة الناس على العثور على عمل في المدن، والعثور على وظائف" قرب مقرات سكنهم.

وتشكو جماعات حقوقية من أن الإيغور الذين يتحدثون التركية معزولون عن التنمية الاقتصادية ويواجهون تمييزا في الوظائف التي تتاح للعمال المهاجرين الذين يتدفقون من أجزاء أخرى من الصين.

جاء ذلك فيما أعلنت بكين هذا الأسبوع تفكيك 23 مجموعة "إرهابية ودينية متطرفة"، وألقت القبض على أكثر من مائتي مشتبه به في مايو/أيار الجاري في منطقة شنغيانغ غربي البلاد، بحسب ما نشرته وسائل إعلام رسمية.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الأحد إن الشرطة فككت "الجماعات الإرهابية" في مناطق هوتان وكاشغار وأكسو بجنوب شنغيانغ ذات الأغلبية المسلمة، وأنها عثرت على أكثر من مائتي عبوة ناسفة خلال حملاتها هناك.

وكانت محاكم صينية في منطقة شنغيانغ، قد أصدرت قبل نحو أسبوع أحكاما بالسجن بعضها وصل 15 عاما بحق 39 شخصا لاتهامهم بنشر "أشرطة فيديو إرهابية".

وذكرت المحكمة العليا بشنغيانغ في بيان أن الأحكام صدرت بعد ثبوت تهم بحق المعتقلين، ومنها الانتماء لمنظمات إرهابية، والتحريض على الكراهية العرقية، إلى جانب التورط في تجارة أسلحة غير قانونية.

غير أن جماعات حقوقية تؤكد -من جهتها- أنه لا توجد أدلة ملموسة تشير إلى احتمال تورط الحركة في معظم الهجمات التي اتهمت بتنفيذها، موضحة أن الصين تتخذ من ذلك ذريعة لفرض "سياسات قمعية" على الإيغور.

المصدر : وكالات