كشف عميل المخابرات الأميركية السابق إدوارد سنودن أنه "تدرب على التجسس"، وأدى مهاماً سرية لصالح وكالات استخبارات بلاده في الخارج.

ورفض سنودن في مقابلة أجرتها معه شبكة "أن بي سي" الإخبارية الأميركية وبثت مقتطفات منها أمس الثلاثاء، الانتقادات بأنه كان مجرد محلل متدني المستوى، وقال "ليس سراً أن تُعنى الولايات المتحدة بجمع معلومات استخباراتية من أجهزة الحاسوب أكثر مما تحصل عليه من الناس".

وأضاف "تم تدريبي جاسوسا من حيث المعنى التقليدي للكلمة حيث عشت واشتغلت عميلاً سرياً في الخارج وتظاهرت بالعمل في وظيفة لم أقم بها، بل أعطي لي اسم ليس اسمي".

واستطرد سنودن -الذي يصف نفسه بأنه خبير فني- قائلا "لم أعمل مع أشخاص ولم أجنّد عملاء. ما أقوم به هو أن أضع نظماً تعمل لصالح الولايات المتحدة، وعملت ذلك على كل المستويات من أدناها إلى أعلاها".

وقال إنه عمل سراً في الخارج لحساب كل من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) ووكالة الأمن القومي الأميركية، وألقى محاضرات في الأكاديمية المشتركة للتدريب على مكافحة التجسس، حيث طور مصادر ووسائل في أكثر الأجواء عداءً وخطراً في أنحاء العالم.

ويعتقد أن سنودن -الذي فر إلى هونغ كونغ ثم إلى موسكو في العام الماضي- أخذ معه 1.7 مليون وثيقة مسجلة على الحاسوب.

وكشفت الوثائق التي سُرِّبت عن برامج هائلة تديرها وكالة الأمن القومي التي جمعت معلومات بشأن البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية واستخدام الإنترنت بواسطة مئات الملايين من الأميركيين.

وفي العام الماضي وُجه إليه الاتهام في الولايات المتحدة بسرقة ممتلكات حكومية والقيام دون تفويض بنقل معلومات تتعلق بالدفاع القومي والنقل المتعمد لمعلومات سرية إلى شخص غير مخول له بذلك.

المصدر : رويترز