أعلن فصيل طالباني مهم في جنوب وزيرستان بقيادة خالد سجنا انفصاله عن حركة طالبان باكستان واتباعه حركة طالبان أفغانستان.

وقال الناطق باسم الفصيل الجديد -في بيان صحفي تلقت الجزيرة نسخة منه- إن "حركة طالبان باكستان تقتل الأبرياء، ومتآمرة مع قوى خارجية على العمل الجهادي".

وأطلق على المجموعة الجديدة تسمية "طالبان محسود".

وكان 12 شخصا لقوا مصرعهم مطلع الشهر الجاري في قتال بين فصيلين من حركة طالبان باكستان قرب الحدود مع أفغانستان. وكان ذلك الاشتباك الأول من نوعه منذ اتفاق الفصيلين المتناحرين في أبريل/نيسان الماضي على الالتزام بهدنة.

وتأمل الحكومة الباكستانية في استغلال الانقسام بين فصائل طالبان، وهي تحالف فضفاض يضم عشرات الجماعات المسلحة.

وطالبان الباكستانية منفصلة عن طالبان الأفغانية لكنها متحالفة معها، ولدى الثانية هيكل قيادي أكثر وضوحاً.

ويقود الفصيلين المتناحرين في طالبان باكستان زعيمان من قبيلة محسود التي ينتمي إليها أغلب مقاتلي الحركة، وهي التي توفر لها المال اللازم.

ويؤيد القائد خان سعيد الملقب بـ "خالد سجنا" محادثات سلام مع حكومة رئيس الوزراء نواز شريف، بينما يرفضها خصمه شهريار محسود.

وظل التنافس بينهما قائماً عدة سنوات، لكنه احتدم الشهر الماضي ليصبح عنيفاً بعد أن ادعى كل من الرجلين زعامته لقبيلة محسود.

ونشب الصراع عقب وفاة زعيم الحركة حكيم الله محسود ونائبه في غارة لطائرة بدون طيار العام الماضي.

المصدر : الجزيرة