التقى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي نظيره الباكستاني نواز شريف اليوم الثلاثاء في نيودلهي في محاولة لتخفيف حدة التوتر بين البلدين النوويين الجارين.

وتصافح الرجلان مبتسمين أمام عدسات المصورين وهما يصعدان درج أحد القصور القديمة التي تستخدمها الحكومة لاستقبال ضيوفها، قبل أن يدخلا لبدء محادثاتهما في اليوم الأول لتولي مودي مهامه على رأس الحكومة.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يستضيف فيها رئيس وزراء هندي زعيماً باكستانياً لإجراء مفاوضات رسمية في دلهي منذ أن توترت العلاقات بين البلدين مرة أخرى عقب هجمات مومباي عام 2008 والتي قُتل خلالها 166 شخصاً.

وكان شريف واحداً من ستة قادة دول بالمنطقة حضروا حفل تنصيب باذخاً أُقيم أمس الاثنين للزعيم القومي الهندوسي مودي الذي انتُخب رئيساً لوزراء أكبر ديمقراطية في العالم بتفويض شعبي هو الأقوى خلال ثلاثين عاماً.

كما حضر الحفل أيضاً زعماء كل من سريلانكا ونيبال وأفغانستان وبنغلاديش وموريشيوس وجزر المالديف.

وكان مودي قرر الأسبوع الماضي دعوة شريف لحضور حفل تنصيبه اعتُبرت بمثابة غصن زيتون لجارة الهند المسلمة، في خطوة فاجأت كثيراً من منتقديه.

وخاضت الهند وباكستان ثلاث حروب منذ استقلالهما عام 1947، وتعيشان حتى الآن توتراً خصوصاً على خلفية منطقة كشمير المتنازع عليها.

وتحسنت العلاقات بين البلدين بشكل طفيف نهاية ولاية رئيس الوزراء السابق مانموهان سينغ، لكنها لا تزال تشهد فتوراً مع انعدام الثقة والمناوشات المتكررة على حدود منطقة كشمير.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية