أعلن وزير الدفاع في مالي مقتل خمسين جنديا وإصابة 48 آخرين في محاولة فاشلة للجيش المالي لاستعادة مدينة كيدال ممن تصفهم الحكومة بالمتمردين الطوارق الأسبوع الماضي.

وقال الوزير سوميلو بوباي مايغا عبر التلفزيون الحكومي إن الجهة المقابلة تكبدت خسائر لا تعرف حصيلتها في المعارك التي جرت بين 17 و21 مايو/أيار الجاري.

وكان مايغا قال في وقت سابق إن عشرين جنديا قتلوا في المعركة، كما أصيب ثلاثون آخرون. 

وبحسب الأمم المتحدة ومصادر عسكرية في شمال مالي وشهود عيان في المنطقة، لم تقتصر خسارة القوات الحكومية على كيدال، بل شملت أيضا مدينة ميناكا في منطقة غاو جنوبي كيدال، والتي -بحسب هذه المصادر- خسرها الجيش بدون معارك، وهو ما تنفيه الحكومة المالية.

وشن الجيش المالي هجوما على كيدال يوم الأربعاء الماضي بعد اشتباكات اندلعت مطلع الأسبوع الماضي أثناء زيارة للبلدة قام بها مؤخرا رئيس الوزراء الجديد موسى مارا. 

وكان الانفصاليون الطوارق والحكومة قد اتفقوا على صفقة توسط فيها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة يوم الجمعة لجعل وقف إطلاق النار دائما، ولتبادل الأسرى واستئناف محادثات السلام وقبول تحقيق دولي في القتال الذي وقع يوم الأربعاء.

المصدر : وكالات