قتل ثلاثة أشخاص وأصيب رابع في إطلاق نار وسط العاصمة البلجيكية بروكسل في المتحف اليهودي بالمدينة.

وقالت وزارة الداخلية البلجيكية إن المهاجم وصل على متن سيارة إلى داخل المتحف وأطلق النار قبل أن يغادر.

وذكرت أن المعلومات المتوافرة حتى الآن تشير إلى أن حادث إطلاق النار فردي، ووقع داخل المتحف، مؤكدة أن تحقيقا بدأ على الفور في الحادثة.

والضحايا هم رجلان وامرأة، وقال شاهد عيان إنه شاهد جثتين في القاعة الملحقة بمدخل المتحف، إحداهما لامرأة وبها دماء على رأسها، ورجح أن تكون سائحة.

وأقامت الشرطة حواجز حول المنطقة، وهي منطقة سياحية مزدحمة في وسط بروكسل تكثر فيها المقاهي والمطاعم ومحال الأثاث.

وقد أدان رئيس الوزراء البلجيكي إليو دي ريبو الهجوم، وقال إنه لن يفت في توحد وتضامن بلجيكا. وأضاف أن حكومته تبذل قصارى جهدها لتحديد هوية الفاعلين واعتقالهم.

وبينما قالت زيرة الداخلية جويل ملكي إن دوافع معادية للسامية قد تكون وراء الحادث، وصف رئيس الرابطة البلجيكية لمناهضة معاداة السامية جويل روبنفيلد الحادث بأنه إرهابي، مضيفا أن الأمر كان متوقعا بعد إطلاق العنان للخطاب المعادي للسامية.

وفي إطار ردود الفعل الدولية أدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ما وصفها بالمجزرة الفظيعة في المتحف اليهودي البلجيكي، وووجه تعازيه إلى عائلات الضحايا، وعبر عن تضامن بلاده الكامل مع الشعب البلجيكي في هذه المحنة.

المصدر : وكالات