تُوفي شخص ثانٍ متأثرا بجراحه الجمعة بعد اشتباكات بين الشرطة التركية ومحتجين في حي تقطنه الطبقة العاملة بمدينة إسطنبول.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي إن أحد الشابين المُتوفيَيْن لم تكن له علاقة بالمظاهرة, وأصيب برصاصة طائشة أثناء مشاركته في مراسم تأبين في مسجد مجاور عندما اندلعت الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين. 

ودعا حاكم إسطنبول حسين عوني موتلو إلى الهدوء "من أجل البلاد" بعدما ألقى محتجون قنابل حارقة على شرطة مكافحة الشغب، ورشقوها بالحجارة خلال اشتباكات في حي أوكميداني بالمدينة الخميس.

وقالت إدارة الشرطة بالمدينة إن تسعة أشخاص -بينهم محتجان وسبعة رجال للشرطة- أصيبوا عندما ألقيت قنبلة.

ولم تشهد البلاد مواجهات مماثلة منذ الاحتجاجات ضد الحكومة الربيع الماضي، حينما تحولت احتجاجات للدفاع عن متنزه جيزي في إسطنبول إلى مظاهرات معارضة لحكومة رجب طيب أردوغان.

وزاد من حدة مظاهرات هذه السنة كارثة منجم سوما غرب البلاد الأسبوع الماضي، والتي شهدت مقتل 301 عامل.

واتهمت السلطات التركية مالك المنجم ألب غوركان بأنه أعطى الأولوية للربح المالي للشركة على حساب سلامة العمال، وتم اعتقال ثمانية من مسؤولي المنجم بينهم المدير العام.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام من بدء محاكمة 255 شخصا في 7 من الشهر الجاري بإسطنبول -بينهم سبعة أجانب- متهمين بارتكاب مخالفات أثناء مشاركتهم في موجة مظاهرات ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والتي شهدتها البلاد في يونيو/حزيران الماضي.

وقد وجهت للمتظاهرين تهما، من بينها خرق قانون التظاهر، وإلحاق أضرار بأماكن عبادة، والاعتداء على عناصر الأمن وعلى مدنيين، والقيام بسرقات.

المصدر : وكالات