أعلنت وزارة الخارجية الهندية الجمعة أن قنصليتها في هرات -كبرى مدن غربي أفغانستان- تعرضت لهجوم تمكنت قوات الأمن من صده.

وقال المتحدث باسم الخارجية سيد أكبر الدين متحدثا لمحطة إن دي تي في التلفزيونية إن "القنصلية الهندية في هرات تعرضت لهجوم باكرا هذا الصباح".

وتابع "شرطة الحدود الهندية التبتية قتلت أحد مطلقي النار فيما كان (المهاجمون) يحاولون الدخول إلى القنصلية".

وأضاف أن الموظفين الهنود في أمان، مشيرا إلى أن عناصر شرطة الحدود الهندية التبتية والجنود الأفغانيين انتشروا و"تمكنوا من صد هذا الهجوم".

ولم ترد أي إشارة من الهند بشأن الجهة التي قد تكون خلف الهجوم، غير أنه وقع بعد أيام من دعوة رئيس الوزراء الهندي المنتخب ناريندرا مودي رئيس وزراء باكستان نواز شريف إلى حفل تنصيبه في نيودلهي الاثنين المقبل.

وسبق أن اتهمت الهند أجهزة الأمن الباكستانية بالوقوف خلف هجمات موجهة ضد أهداف هندية في أفغانستان.

وكانت باكستان الحليف الرئيسي لنظام طالبان في أفغانستان قبل الإطاحة به، فيما كانت الهند من أشد أعدائه.

ويسلط الهجوم الضوء على انعدام الأمن في أفغانستان قبل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 يونيو/حزيران.

وسبق أن استهدفت مصالح الهند في أفغانستان بعدة هجمات، حيث قتل تسعة مدنيين بينهم سبعة أطفال في أغسطس/آب في عملية انتحارية بالسيارة المفخخة ضد القنصلية الهندية في جلال آباد شرقي البلاد.

وفي 2008 استهدف اعتداء بسيارة مفخخة السفارة الهندية في كابل موقعا نحو ستين قتيلا، واتهمت السلطات الهندية آنذاك جماعة عسكر طيبة الإسلامية الباكستانية بتنفيذه.

وخصصت الهند ملياري دولار من المساعدات لإعادة إعمار أفغانستان وهي تدرس تقديم دعم إضافي، ولا سيما على شكل مساعدة عسكرية لدعم كابل في مواجهة طالبان.

المصدر : وكالات