الجيش يعلن الأحكام العرفية بتايلند
آخر تحديث: 2014/5/20 الساعة 05:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/5/20 الساعة 05:03 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/22 هـ

الجيش يعلن الأحكام العرفية بتايلند

الجيش التايلندي يأخذ مواقعه لتسلم زمام الأمن في البلاد (أسوشيتد برس)
الجيش التايلندي يأخذ مواقعه لتسلم زمام الأمن في البلاد (أسوشيتد برس)

أعلن الجيش التايلندي اليوم الثلاثاء الأحكام العرفية في البلاد بعد أكثر من ستة أشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أودت بحياة 28 شخصا، رغم المشاورات التي تجريها الحكومة مع مجلس الشيوخ لإيجاد حل للأزمة في البلاد.

وقال الجيش عبر التلفزيون الذي يشرف عليه إن "إعلان القانون العرفي ليس انقلابا"، ولكنه يهدف إلى "إعادة السلام والأمن العام".

وكان الجيش قد هدد الخميس بالتدخل في الأزمة بعد مقتل ثلاثة متظاهرين في هجوم بقنبلة وسط العاصمة بانكوك.

في المقابل، قالت حكومة تسيير الأعمال التي يرأسها نيواتامرونغ بونسونغبايسان إنها لم تستشر بقرار الجيش.

وأكد المستشار الأمني للحكومة بارادون باتاناتابوت لوكالة الصحافة الفرنسية أن حكومة تسيير الأعمال ستبقى كما هي، وسيبقى كل شيء على ما هو عليه باستثناء أن الجيش سيتولى مهام القضايا الأمنية في البلاد.

وأشارت الوكالة إلى أن خطوة الجيش قد تثير غضب مؤيدي الحكومة الذين قد يرون في ذلك انقلابا على السلطة.

سوتيب أكد رغبته بعزل حكومة تسييرالأعمال فورا (الأوروبية)

تصاعد الأزمة
وتصاعدت الأزمة السياسية بتايلند بعد عزل رئيسة الوزراء السابقة ينغلاك شيناوات وتسعة من وزرائها في 7 مايو/أيار الجاري، بعد أن اتهمتها محكمة بإساءة استخدام سلطتها.

وتولى وزير التجارة بونسونغبايسان منصب رئيس الوزراء، لكن المناهضين للحكومة يقولون إن هذا الوضع غير قانوني ويريدون إقالة كل أعضاء الحكومة.

وتأتي خطوة الجيش بعد يوم من لقاء رئيس الوزراء المؤقت بمجلس الشيوخ للتوصل إلى حل للأزمة في البلاد.

ويواصل مناهضو الحكومة احتجاجاتهم، حيث أكد زعيمهم سوتيب توغسوبان رغبته في عزل حكومة تسيير الأعمال فورا، وقال لمؤيديه يوم الأحد "سنأخذ السلطة الديمقراطية ونعيدها للشعب".

ويعتبر المحتجون أن الحكومة فقدت شرعيتها بالكامل، ويريدون تغييرها برئيس وزراء "محايد" يشرف على إصلاحات انتخابية تهدف إلى إقصاء ينغلاك وشقيقها ثاكسين شيناوات، الذي تتهمه المعارضة بإدارة شؤون الحزب الحاكم من خارج البلاد منذ الانقلاب عليه عام 2006.

وقُتل 28 شخصا على الأقل وأُصيب المئات في أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات منذ 30  نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما اندلعت أول مواجهة بين المتظاهرين من أنصار ومعارضي حكومة ينغلاك.

المصدر : وكالات