كشف مركز دراسات أميركي اليوم الجمعة أن كوريا الشمالية اختبرت مؤخراً محركاً لصاروخ بالستي عابر للقارات قد يكون قادراً على حمل رأس نووي وضرب الولايات المتحدة.

وذكر المعهد الأميركي الكوري التابع لجامعة جونز هوبكنز أن كوريا الشمالية أجرت اختباراً واحداً على الأقل لمحرك صاروخ من طراز "كي إن/08" أواخر مارس/آذار أو مطلع أبريل/نيسان، بينما يعتبر أحدث تجربة في سلسلة تجارب على صاروخ يُعتقد أن مداه يتجاوز عشرة آلاف كيلومتر.

وأشار المركز على موقعه "38 نورث" إلى أن المرحلة التالية لكوريا الشمالية بعد التجربة التي كُشف عنها اليوم ستكون إطلاق الصاروخ.

وقال التقرير المنشور بالموقع إن "الخطوة الفنية المنطقية التالية في مسيرة تطور الصاروخ ستكون تجربة إطلاق المنظومة بكاملها".

وامتنعت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية عن تأكيد ما ورد في تقرير المعهد بوصف أن ذلك من المعلومات الاستخبارية، لكنها أفادت بأنها لا تستبعد أن تُطلق جارتها الشمالية صاروخاً طويل المدى.

وقال كيم مين سيوك المتحدث باسم الوزارة في سول إنه "ليس من السهل إطلاق صاروخ بعيد المدى عقب اختبار المحرك مباشرة، لكنهم ربما يكونون يُحَضِّرون لأشياء أخرى".

ويسود اعتقاد بأن كوريا الشمالية تعكف على تطوير سلاح نووي وتقنية لتصميم رأس نووي صغير الحجم لتركيبه على صاروخ بعيد المدى.

وكانت كوريا الشمالية وضعت قمراً اصطناعياً بالمدار في ديسمبر/كانون الأول 2012 مع نجاحها في إطلاق صاروخ "أونها/3". ونددت الأسرة الدولية حينها بإطلاق القمر الاصطناعي، إذ اعتبرت أنها تجربة لصاروخ بالستي، وفرضت على أثرها عقوبات جديدة على نظام بيونغ يانغ. غير أن الأخيرة قامت بعد ذلك بشهرين بتجربتها النووية الثالثة.

وأجرت كوريا الشمالية ثلاث تجارب نووية في السنوات الثماني الماضية في أكتوبر/ تشرين الأول 2006 ومايو/أيار 2009، وفبراير/شباط 2013.

المصدر : الفرنسية,رويترز