قتل خمسة أشخاص في تفجير سيارة مفخخة مساء الأحد في أحد شوارع مدينة كانو شمالي نيجيريا، دون أن تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجوم.

وقال المتحدث باسم الشرطة موسى ماجيا إن مفجرا نفذ هجومه بسيارته المفخخة في شارع غولد كوست السياحي، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص.

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بأنه شاهد خمس سيارات محطمة في مكان الانفجار إضافة إلى حطام سيارة سادسة مهشمة بالكامل، وهي سيارة الانتحاري التي كانت متوقفة أمام إحدى الحانات الكثيرة في هذا الحي.

ورغم أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، فقد رجحت وكالة رويترز الإنحاء باللائمة على جماعة بوكو حرام التي أدى صراعها مع الدولة النيجيرية إلى مقتل الآلاف خلال السنوات الخمس الماضية.

ويأتي هذا الهجوم بعيد تبني خمسة رؤساء أفارقة اجتمعوا في باريس السبت بدعوة من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند خطة تحرك إقليمية للتصدي لجماعة بوكو حرام الإسلامية التي باتت تشكل "تهديدا كبيرا" في أفريقيا وتنشط في شمال نيجيريا.

وقال هولاند -في ختام قمة الأمن الأفريقية- إن هذه الخطة تتضمن تنسيق المعلومات الاستخباراتية وتبادلها، وقيادة مركزية للإمكانات، ومراقبة الحدود وتأمين وجود عسكري حول بحيرة تشاد، وقدرة على التدخل في حال الخطر.

من جانبه، وصف الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان الجماعة يوم السبت بأنها تنظيم القاعدة في غرب أفريقيا.

يشار إلى أن بوكو حرام تبنت قبل شهر اختطاف أكثر من 200 تلميذة من قرية نائية في شمال شرق نيجيريا وتعهدت بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا بالمساعدة في إنقاذهن.

المصدر : وكالات