لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب حوالي سبعين بجروح في العاصمة الكينية نيروبي اليوم في انفجارين استهدف الأول منهما سوقا قريبة من وسط المدينة والآخر على حافلة صغيرة بالقرب من مكان الانفجار الأول.

وقال مدير شرطة نيروبي بينسون كيبوي للصحفيين في موقع الانفجار الأول إن قنبلتين رُميتا بشكل متزامن على هدفين الأول متجر للملابس والآخر حافلة ركاب صغيرة، وأكد أن الشرطة ألقت القبض على أحد المتهمين.

ونُقلت الجثث والمصابون إلى مستشفى كينياتا في حين أقام الصليب الأحمر الكيني مركزا للتبرع بالدم. وأشار المتحدث باسم المستشفى سايمون إيتهاي إلى أنهم يحتاجون لكميات كبيرة من الدم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الانفجارين ولكن عادة ما تشهد كينيا بين الحين والآخر وقوع هجمات تلقي بالمسؤولية عنها على حركة الشباب المجاهدين الصومالية التي ترتبط بـتنظيم القاعدة.

وتجيء هذه التفجيرات بعد عدة أيام من إصدار العديد من الدول تحذيرات لرعاياها من السفر إلى كينيا وسط موجة من التفجيرات ومحاولات التفجير في كل من نيروبي وممباسا.

وكان تفجيران مزدوجان على حافلة قد أوديا مطلع الشهر الجاري بحياة ثلاثة أشخاص وأصيب فيهما 86 آخرون في نيروبي، كما أدى انفجار في ممباسا قبل ذلك بيوم واحد لمقتل أربعة أشخاص.

وشرعت شركات السياحة البريطانية اليوم في إجلاء مئات السائحين من كينيا بعدما ذكرت وزارة الخارجية البريطانية أن هناك "تهديدات إرهابية خطيرة" في البلاد.

ونصحت الوزارة المواطنين البريطانيين المقيمين فى كينيا بعدم السفر في نطاق ستين كيلومترا من الحدود الصومالية وعدم زيارة المناطق العشوائية أو البلدات في نيروبي وجزيرة ممباسا التي تضم جزءا من مدينة ممباسا ومقاطعة غاريسا وكيوايو ومناطق ساحلية شمالي جزيرة باتيه.   

المصدر : وكالات