قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع صحيفة ماينتشي شيمبون اليابانية الأربعاء، إن إيران تتقاسم التكنولوجيا النووية مع كوريا الشمالية، وذلك بالتزامن مع بدء القوى العالمية الست وطهران محادثات في العاصمة النمساوية فيينا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية تصريحات نتنياهو، مشيرة إلى أنه ذكر ردا على سؤال للصحيفة اليابانية بشأن ما إذا كانت طهران سمحت لبيونغ يانغ بالاستفادة من التكنولوجيا النووية التي لديها  "هذا ما حصل تماما"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكان نتنياهو الذي يزور حاليا اليابان، قد تباحث مع نظيره الياباني شينزو آبي الاثنين الماضي الملف النووي الإيراني، إذ تشتبه إسرائيل في أن إيران تريد حيازة السلاح النووي تحت غطاء برنامج نووي مدني، في حين تعيش اليابان هاجس القلق من مساعي كوريا الشمالية النووية.

وأعرب المسؤولان عن "أملهما في التوصل إلى حل سريع للمشاكل والمخاوف" التي تثيرها المطامع النووية لبيونغ يانغ التي سبق أن أجرت ثلاث تجارب نووية.

وخلال لقاء مساء الثلاثاء مع وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا، اعتبر نتنياهو مرة أخرى أن إيران وكوريا الشمالية "دولتان مارقتان".

القوى العالمية الست وإيران بدأت مرحلة حاسمة من المساعي الدبلوماسية (الأوروبية)

علاقات جيدة
يشار إلى أنه وعلى الرغم من الضغوط والتوتر، فإن اليابان احتفظت منذ عقود بعلاقات جيدة وحتى دبلوماسية مع إيران. كما استقبلت طوكيو في مارس/آذار الماضي وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تبدأ اليوم القوى العالمية الست وإيران مرحلة حاسمة من المساعي الدبلوماسية بشأن أنشطة طهران النووية، خلال محادثات تستمر ثلاثة أيام، بهدف حل نزاع عمره نحو عشر سنوات بحلول 20 يوليو/تموز، رغم الشكوك في إمكانية التوصل إلى اتفاق.

ويستعد الجانبان الآن لبدء صياغة نص اتفاق نهائي قد يضع نهاية لسنوات من العداء وانعدام الثقة، ويقلص خطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة.

وخلال الشهرين المقبلين، تريد القوى الست -وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا- من إيران أن توافق على أن تخفض أجزاء كبيرة من أنشطتها النووية التي تخشى أنها تهدف لإنتاج أسلحة، في حين تريد إيران من القوى إلغاء العقوبات الاقتصادية.

المصدر : وكالات