أعلنت السلطات الفيتنامية اليوم الأربعاء أن متظاهرين معارضين لإقامة الصين منصة تنقيب عن النفط في مياه متنازع عليها بين البلدين، أضرموا النار في مصانع تابعة لشركات صينية.

وتأتي هذه الحوادث بينما نظم آلاف الفيتناميين العاملين في مناطق صناعية برؤوس أموال أجنبية مظاهرات الثلاثاء على خلفية التوتر المتزايد بين هانوي وبكين.

كما شهدت عدد من المدن في فيتنام مظاهرات معادية للصين الأحد الماضي لإدانة إقامة بكين منصة للتنقيب عن النفط في مياه متنازع عليها في بحر جنوب الصين.

وأمام السفارة الصينية في هانوي، تجمع نحو ألف شخص. ورفع محاربون قدامى وطلاب لافتات كتب عليها "الصين لا تسرقي نفطنا" و"الصمت جبن"، في انتقاد لإدارة هانوي هذا الخلاف. ورددوا أناشيد وطنية في حديقة مقابل السفارة الصينية.

وجرت عشرات المظاهرات ضد الصينيين منذ نهاية 2007 في فيتنام احتجاجا على طموحات الصين المتعلقة بالأراضي.

وتدور خلافات منذ فترة طويلة على أراض بين البلدين الشيوعيين المتجاورين حول أرخبيلي باراسيلز وسبراتليز اللذين يعتقد أنهما غنيان بالنفط ويشكلان ممرين بحريين مهمين.

وتصاعد التوتر بين بكين وهانوي بشكل كبير منذ إعلان بكين مطلع الشهر الجاري عن إقامة منصة للتنقيب عن النفط في المياه العميقة في منطقة متنازع عليها بين البلدين، ووصفت واشنطن هذه الخطوة "بالاستفزازية".

وأدانت فيتنام قرار بكين معتبرة أنه "غير شرعي" وطالبت بإزالة المنصة، كما أرسلت هانوي إلى المنطقة سفنا تعرض بعضها لهجمات أو مضايقات من قبل سفن صينية.

وللصين وفيتنام باع طويل في المعارك، كان آخرها حرب قصيرة عام 1979 ومناوشات بحرية خلال السبعينيات والثمانينيات، وتكبدت فيتنام الخسائر الأكبر في الصراع.

المصدر : وكالات