دان مجلس الأمن الدولي بالإجماع و"بشدة" الثلاثاء مقتل صحفية فرنسية بجمهورية أفريقيا الوسطى، وطالب بانغي بفتح تحقيق.

وذكر أعضاء المجلس الـ15 أن القوانين الإنسانية الدولية تحمي حق الصحفيين في ممارسة مهنتهم بمناطق النزاع، موضحا أنهم "يعتبرون مدنيين ويجب حمايتهم على هذا الأساس".

وأشار أعضاء المجلس إلى أنه يجب إحالة المسؤولين عن مقتل الصحفية كميل لوباج (26 عاما) إلى القضاء.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن الصحفية والمصورة لوباج قُتلت أثناء إجرائها تحقيقا صحفيا بالجمهورية الأفريقية، وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان أن قوات "سنغاريس" عثرت على جثة الصحفية خلال دورية لها بمنطقة بوار غربي البلاد.

وقال البيان إن هولاند طلب فورا "إرسال فريق فرنسي وفريق من شرطة القوة الأفريقية المنتشرة بأفريقيا الوسطى إلى مكان الحادث"، موضحا أن جميع الجهود ستبذل "لكشف ظروف هذا الاغتيال، والعثور على قتلة" الصحفية كميل.

وتعد هذه حالة القتل الأولى لصحفي غربي منذ أن أرسلت باريس قواتها إلى المنطقة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وسبق للوباج أن قالت في السادس من مايو/أيار الجاري على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إنها كانت ترافق مسلحي أنتي بلاكا المسيحية في رحلة إلى بلدة أمادا جازا غربي البلاد قرب الحدود مع الكاميرون.

وكان صحفيان محليان قتلا نهاية الشهر الماضي على أيدي مسلحين، ويتعلق الأمر بكل من المحرر بصحيفة "لو ديموكرات" دزيريه ساينغا، ورينيه بادو الذي يتعاون مع إذاعة "فوا دو لا غراس،" بعد إطلاق النار عليهما وطعنهما في منزليهما.

وتقول الشرطة إن الصحفيين سقطا ضحية أعمال عنف اندلعت مساء 29 أبريل/نيسان الماضي.

ولم تصدر الأربعاء الماضي أية صحيفة في أفريقيا الوسطى، كما لم تبث الإذاعات الخاصة وكذلك الرسمية أي برامج إخبارية، وذلك عقب إعلان الصحفيين الأربعاء "يوما بلا صحف" حيث نظموا مسيرة سلمية في العاصمة بانغي للاحتجاج على اغتيال الصحفييْن.

المصدر : وكالات