قرر عدد من الناشطين المصريين في مدينة إسطنبول التركية الإضراب عن الطعام والاعتصام ثلاثة أيام, اثنان منها في ساحة تاريخية (ساحة المسجد الجديد) والثالث أمام القنصلية المصرية.

وقال الناشطون إن هذه الخطوة تأتي دعما لمن وصفوهم "بالأبطال المضربين عن الطعام في السجون المصرية".

ولبس الناشطون أكفانا ونصبوا أمام خيمة الاعتصام مشانق رمزية، سعيا كما قالوا للفت أنظار العالم إلى وجود مئات الأبرياء في مصر الذين حكم عليهم بالإعدام دون أن يحظوا بمحاكمة عادلة.

وكان معتقلون معارضون للانقلاب العسكري في مصر قد أعلنوا مطلع الشهر الجاري عن الموجة الأولى باسم "انتفاضة السجون"، وذلك احتجاجا على ما يصفونها "بانتهاكات حقوق الإنسان" التي يتعرضون لها في السجون ومراكز الاحتجاز.

وقالت اللجنة العليا "لانتفاضة السجون" في بيان إن الموجة الثانية ستبدأ يوم 30 مايو/أيار الجاري، إن لم تستجب السلطات لمطالبهم.

ومن بين هذه المطالب إطلاق كل المعتقلين، ووقف التعذيب وحملات الاعتقال وتلفيق الاتهامات، وتقديم المتورطين في قتل المعتقلين وتعذيبهم إلى المحاكمة، وإحالة القضاة المشاركين في ما وصفها البيان بالمحاكمات الهزلية للتحقيق معهم وفي صلاحياتهم.

وكان أكثر من عشرين ألف معتقل في 42 سجنا ومركز احتجاز على مستوى البلاد أعلنوا عن "تحركات ثورية ضد جرائم الانقلاب والمعاملة غير الإنسانية التي يلقاها المعارضون في السجون"، وفق ما قالوه في بيان.

وشملت إجراءات المعتقلين إضرابا عن الطعام بشكل كامل "والاعتصام داخل الزنازين ورفض الخروج للزيارات، ورفض المثول أمام جهات التحقيق من نيابات ومحاكم، فضلا عن فعاليات ثورية من داخل الزنازين".

المصدر : الجزيرة