لقي مهاجرون سريون مصرعهم الاثنين في غرق قارب قبالة الساحل الليبي، وذلك بعد يوم من غرق عشرات الأشخاص في حادث مماثل.

وأكدت البحرية الإيطالية أنها انتشلت جثث 14 مهاجرا لقوا حتفهم إثر غرق سفينة قبالة الساحل الليبي. وأضافت السلطات أنها أنقذت أكثر من 200 آخرين، وأن عدد الضحايا "ليس نهائيا". 

وقال متحدث باسم البحرية الإيطالية إن سفنا من قوة "ماري نوستروم" -التي شكلت بعد أن غرق مئات الأشخاص في كوارث زوارق مهاجرين العام الماضي- في طريقها إلى مكان الحادث في المياه بين صقلية وليبيا.

وأوضح متحدث باسم البحرية إن التقديرات تشير إلى أن القارب كان يحمل نحو مائتي شخص، في حين ذكرت بعض التقارير الإيطالية أنها ربما كانت تحمل مثلي هذا العدد.

وتشكل ليبيا منذ عقود بوابة عبور إلى السواحل الأوروبية بالنسبة لمئات آلاف المهاجرين، معظمهم من الأفارقة. ويتكدس هؤلاء في مراكب بسيطة ويغامرون بعبور المتوسط إلى مالطا أو جزيرة لامبيدوزا الإيطالية قبالة صقلية، ويموت المئات منهم سنويا.

وتسعى إيطاليا جاهدة منذ عقود لمنع تدفق المهاجرين الذين يتدفقون على جزيرة لامبيدوزا الصغيرة التي تقع منتصف المسافة بين تونس وصقلية.

وغرق مئات الأشخاص في حادثين منفصلين العام الماضي، مما دفع الحكومة إلى تكثيف الدوريات الجوية والبحرية في المياه جنوبي صقلية.

ولقي أربعون شخصا على الأقل حتفهم أمس الأحد، وتم إنقاذ 51 آخرين بعدما غرق زورق يحمل مهاجرين أفارقة قبالة الساحل الشرقي لليبيا.

المصدر : وكالات