قالت فنزويلا اليوم إنها أفرجت عن معظم النشطاء الشبان البالغ عددهم 243 الذين اعتقلتهم بعد مداهمة مخيمات لهم الخميس الماضي نصبت في الشوارع للاحتجاج على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال مكتب النائب العام الفنزويلي في بيان إن 11 محتجزا بقوا خلف القضبان يواجهون اتهامات بالعديد من الجرائم، من بينها حيازة أسلحة ومخدرات.

وأضاف البيان أن السلطات أفرجت عن 155 مع تحذيرات وأوامر بالحضور إلى المحاكم بشكل دوري وأمرت بعلاج 15 آخرين من آثار المخدرات، وما زال نحو 160 شخصا على الإجمال قيد الاحتجاز نتيجة عمليات اعتقال منذ فبراير/شباط الماضي.

وعلى الرغم من أن الحكومة تأمل في أن تؤدي إزالة أربعة مخيمات في كراكاس إلى أنهاء حركة الاحتجاج المستمرة منذ ثلاثة أشهر فإن النشطاء تعهدوا بألا يزيدهم ذلك إلا إصرارا على التظاهر ضد مادورو.

ونصب الطلاب خيامهم لعدة أسابيع خارج مكاتب الأمم المتحدة على طريق سريع رئيسي وفي عدة ميادين عامة أخرى.

واندلعت الاحتجاجات المناهضة لمادورو وسط شكاوى من جانب النشطاء من ارتفاع نسب التضخم ومعدلات الجرائم وندرة السلع الأساسية وقمع المعارضين.

ويقول مادورو (51 عاما) الذي خلف الرئيس الراحل هوغو تشافيز إن المظاهرات جزء من محاولة انقلاب ضده تدعمها الولايات المتحدة.

ولا يبدو أن وضع مادورو في خطر في ظل عدم انتشار الاحتجاجات إلى أبعد من جيوب معارضة تنتمي للطبقة المتوسطة، فضلا عن وقوف قيادات الجيش معه.

ولقي 42 شخصا على الأقل حتفهم من الجانبين في أعمال عنف متعلقة بالاحتجاجات وأصيب ثمانمائة شخص آخرين في أسوأ اضطرابات خلال عشر سنوات بالدولة العضو بـ"منظمة أوبك".

المصدر : وكالات