قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي الأحد إن التوقعات الغربية بأن تحد إيران من برنامجها الصاروخي "غبية وحمقاء" ودعا الحرس الثوري إلى إنتاج الصواريخ بكميات ضخمة.

وعبرت الولايات المتحدة وحلفاؤها عن القلق بشأن برنامج إيران الصاروخي خشية أن يمكن للصواريخ حمل رؤوس نووية، لكن طهران تنفي منذ أمد بعيد امتلاكها لأي خطط لإنتاج أسلحة نووية.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن خامنئي قوله لدى زيارته معرض طيران أقامه الحرس الثوري "إنهم يتوقعون منا أن نحد من برنامجنا الصاروخي، في حين يهددون إيران باستمرار بتحرك عسكري، ولذا فهذا توقع غبي وأحمق".

وأضاف "يجب التأكيد على الحرس الثوري أن ينفذ برنامجه وألا يرضى بالمستوى الحالي. يجب أن ينتجوا بكميات ضخمة، هذا واجب أساسي على كل المسؤولين العسكريين".

روحاني أكد عزم بلاده التعامل بشفافية في المفاوضات مع الغرب (أسوشيتد برس)

روحاني والنووي
وفي سياق مواز، أعلن الرئيس حسن روحاني اليوم الأحد أن إيران لن تقبل بما سماه "الأبارتهايد النووي" وتتنازل عن خططها النووية، مؤكدا -في المقابل- عزم طهران على تكريس "مزيد من الشفافية" في مفاوضاتها مع الغرب، وذلك مع قرب عقد جولة جديدة من المباحثات الثلاثاء.

وترفض طهران التنازل عن "حقها" في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية، وعبرت عن استعدادها لمناقشة الحد من عمليات تخصيب اليورانيوم.

وشدد روحاني -في خطاب داخل مقر المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية- على أن طهران لن تتفاوض على تقنيتها النووية مع الغرب، غير أنه أوضح أن بلاده جاهزة للتعامل مع الغرب "بشفافية أكبر" وذلك "لتؤكد للعالم أن أعداءها يكذبون" باتهامهم طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي.

وتزامن هذا التصريح مع اقتراب جولة جديدة من المفاوضات ستعقد الثلاثاء بالعاصمة النمساوية فيينا، حيث ستشرع قوى "5+1" (الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا) وطهران في صياغة مشروع اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي، وذلك بعد توقيعهم على اتفاق مرحلي في جنيف الخريف الماضي.

ويشدد الغرب على ضرورة أن توفر طهران الضمانات الضرورية ليبقى مطلعا على أنشطتها النووية، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وأكد خبراء وكالة الطاقة الذرية أن طهران احترمت تعهداتها التي تم الاتفاق عليها في لقاء جنيف، وأعلنوا يوم 17 أبريل/نيسان الماضي أن إيران خفضت 75% من مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وحُدد تاريخ العشرين من يوليو/تموز القادم موعدا نهائيا -قد يمتد لستة أشهر- لتوقيع اتفاق بين طهران ومجموعة "5+1".

المصدر : وكالات