يلتقي اليوم الأحد في ميانمار قادة دول جنوب شرق آسيا المكونة لرابطة "آسيان" في قمة وصفت بالتاريخية وسط توتر بين الصين وبعض أعضاء الرابطة، ولا سيما فيتنام التي تشهد مظاهرات مناهضة لبكين على خلفية أراض متنازع عليها.

وقال رئيس ميانمار ثين سين أمام القمة إن دول جنوب شرق آسيا بحاجة إلى تحسين التعاون الإقليمي للتصدي لتهديدات تغير المناخ.

وأضاف ثين سين -في كلمته الافتتاحية بقمة "آسيان" التي تستضيفها ميانمار لأول مرة- "يجب علينا معالجة هذه المسألة بشكل جماعي"، مؤكدا ضرورة العمل على تطوير الإنذار المبكر الموجود حاليا.

وكانت منطقة وسط ميانمار قد تعرضت للدمار بسبب الإعصار نرجس في مايو/أيار 2008، وراح ضحيته ما لا يقل عن 138 ألف شخص.

واختيرت ميانمار لاستضافة قمة آسيان للمرة الأولى منذ انضمامها عام 1997 لعضوية الرابطة التي تضم أيضا إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وبروناي والفلبين وفيتنام وكمبوديا وتايلند ولاوس.

وتأتي هذه القمة بعد أيام من احتدام التوتر بين فيتنام والفلبين من جهة والصين من جهة أخرى، وذلك بشأن إقامة الصين منصة للتنقيب عن النفط في مياه متنازع عليها في بحر جنوب الصين.

احتجاجات في فيتنام على تنصيب الصين منصة نفطية بمياه متنازع عليها (أسوشيتد برس)

وقد أعرب وزراء خارجية الدول في الرابطة الآسيوية عن قلقهم من تلك التطورات، وأكد رئيس ميانمار في كلمته الافتتاحية أن "القضايا الإقليمية والدولية التي تشكل محل قلق للرابطة ستناقش فيما بين الأعضاء".

وعلى خلفية تنصيب منصة نفطية صينية مطلع مايو/أيار بالقرب من جزر باراسيل ببحر جنوب الصين، شهد عدد من المدن في فيتنام اليوم الأحد مظاهرات معادية للصين.

وأمام السفارة الصينية في هانوي، تجمع حوالي ألف شخص، ورفع محاربون قدامى وطلاب لافتات كتب عليها "الصين لا تسرقي نفطنا" و"الصمت جبن"، في انتقاد لإدارة هانوي هذا الخلاف، وقد رددوا أناشيد وطنية في حديقة مقابل السفارة الصينية.

المصدر : وكالات