لقي أربعة أشخاص مصرعهم بـباكستان اليوم، ثلاثة منهم عندما فجّر "انتحاري" نفسه داخل ملعب يحتشد فيه نازحون لتسجيل أسمائهم لدى السلطات، ورابع بانفجار قنبلة على جانب الطريق، كما أُصيب 12 بجروح في الحادثتين.

وقال مسؤولون إن الانتحاري كان يستهدف مجموعة من النازحين من منطقة القبائل المضطربة في باكستان توجهوا إلى مخيم تديره الحكومة في ملعب أرباب نياز بـبيشاور لإتمام إجراءات معينة قبل عودتهم إلى ديارهم.

وصرح المسؤول البارز في الحكومة فيصل مختار بأن "الانتحاري" فجّر نفسه قرب مسجد صغير داخل الملعب، وأن من بين القتلى شرطيا. وأكد نجيب الرحم -المسؤول البارز في الشرطة- وقوع الحادثتين، قائلا إن نحو عشرة كيلوغرامات من المتفجرات استخدمت في العملية "الانتحارية".  

وقال إن الانتحاري حاول استهداف اللاجئين الذين فروا من القتال بين الجيش وحركة طالبان في منطقة خيبر القبلية، وأضاف أن الانتحاري لم يستطع الوصول إليهم لأن قوات الأمن بدأت بإطلاق النار عليه فقام بتفجير نفسه.

وصرح شاهد أفريدي -رجل الإطفاء الذي كان موجودا في الموقع خلال الانفجار- بأن رجلا في العشرينيات من العمر دخل الملعب وبدأ بإطلاق النار من مسدس. وأضاف أن قوات الأمن ردت على النار، وبعد ذلك وقع انفجار.

وكان آلاف فروا من وادي تيراه في منطقة خيبر القبلية بعد أن بدأ الجيش الباكستاني عملية ضد المسلحين في عام 2011. ولجأ العديد منهم إلى مخيمات تديرها الحكومة، بينما مكث آخرون مع أفراد من عائلاتهم أو في بيوت مستأجرة.

ومع تراجع حدة القتال في المنطقة بدأت الحكومة عملية لإعادتهم إلى منازلهم تتطلب منهم تسجيل أسمائهم.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوعين من إنهاء حركة طالبان باكستان وقفا لإطلاق النار أعلنته لدفع عملية السلام مع الحكومة.

انفجار قنبلة
من جهة أخرى، لقي أحد الجنود النظاميين مصرعه، وجُرح أربعة آخرون اليوم في باكستان أيضا بالمنطقة الشمالية الغربية المحاذية لأفغانستان.

وقال مسؤول في الأمن الباكستاني إن القنبلة انفجرت لدى مرور السيارة التي كان يستقلها الجنود بمنطقة كتكوت على بعد 26 كيلومترا شمال غرب خار بمنطقة باجاور القبلية. وأضاف أن السيارة كانت في مهمة مراقبة دورية.

المصدر : الجزيرة + وكالات