أصيب اليوم عشرون شخصا على الأقل معظمهم من التلاميذ، بعدما طعنهم زميلهم البالغ من العمر 16 عاما داخل مدرسة عليا في ولاية بنسلفانيا الأميركية، وذكرت الشرطة أن أربعة أشخاص إصاباتهم خطيرة ونقلوا إلى مستشفيات قريبة، وتتراوح أعمار معظم الضحايا بين 15 و17 عاما.

وقد وقع الاعتداء في الساعة الـ11 صباحا بتوقيت غرينتش (السابعة و13 دقيقة بالتوقيت المحلي)، وذلك في أحد ممرات المدرسة وداخل أحد الفصول، وذكرت مصادر طبية أنه رغم خطورة إصابات الأشخاص الأربعة فإنه لا خوف على حياتهم، وقد أجريت لبعض الضحايا عمليات جراحية ويتم تقييم حالات أخرى.

واعتقلت الشرطة الجاني تمهيدا لاستجوابه، ولم تحدد سلطات التحقيق دوافع هذه الاعتداءات التي تمت بسكينين، واستهدف في معظم الحالات منطقة البطن والظهر، إلا أن قائد شرطة مدينة موريسفيل (32 كلم شرقي مدينة بتسبرغ) التي تقع فيها المدرسة أشار إلى أنه يتم التحقيق في تقارير أشارت إلى تهديد هاتفي وجهه الجاني لطالب آخر في الليلة التي سبقت الحادث.

وذكر مسؤول الشرطة أن شخصاً -يحتمل أن يكون تلميذا- أطلق جهاز إنذار الحريق بعدما رأى أحد الضحايا إثر طعنه، وهو ما أثار حالة من الفوضى ودفع التلاميذ إلى الهروب خارج المدرسة، وهو ما أسهم في عدم وقوع ضحايا آخرين.

وتعيد هذه الحادثة للأذهان سلسلة عمليات دامية لإطلاق نار شهدتها المدارس الأميركية في السنوات الأخيرة، وما أثارته من جدل حول مراقبة الأسلحة، وقد فشلت كل الجهود الرامية إلى تشديد قواعد حيازة الأسلحة رغم مقتل عشرين طفلاً وستة بالغين في حادث إطلاق نار داخل مدرسة بولاية كونيتيكت في ديسمبر/كانون الثاني 2012.

المصدر : وكالات