توجه الإندونيسيون صباح اليوم الأربعاء إلى صناديق الاقتراع لاختيار 560 عضوا في البرلمان ضمن انتخابات تشريعية حاسمة، هي الرابعة من نوعها منذ العام 1998، وسط توقعات بفوز المعارضة.

وقد بدأ التصويت الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (22.00 مساء بتوقيت غرينتش)، حيث دعي حوالي 186 مليون ناخب للاختيار من بين 230 ألف مرشح لمقاعد نيابية ومحلية وإقليمية في الجزر الـ17 ألفا في الأرخبيل.

ومن المتوقع أن يحقق حزب الكفاح الديمقراطي الإندونيسي أبرز تنظيم معارض تقدما كبيرا، فيما يتصدر مرشحه حاكم العاصمة جاكرتا جوكو ويدودو نتائج استطلاعات الرأي في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 9 يوليو/تموز.

ومنذ انتخابه حاكما للعاصمة جاكرتا عام 2012، نصب ويدودو نفسه نصيرا للفقراء والعمال المتواضعين في مواجهة النخب الفاسدة.

في المقابل فإن الحزب الديمقراطي برئاسة الرئيس سوسيلو بامبانغ يودويونو، ينتظر أن يتعرض لهزيمة في هذه الانتخابات التي لن تعلن نتائجها قبل مطلع مايو/أيار.

وتعد هذه الانتخابات حاسمة ولا سيما أنها تجري قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي يمكن أن تكرس الصعود السياسي لويدودو وتنهي حقبة حكم سوهارتو.

وفي إندونيسيا -أكبر بلد إسلامي في العالم (250 مليون نسمة)- وحدها الأحزاب التي تنال أكثر من 20% من مقاعد البرلمان الـ560 أو 25% من الأصوات، يمكنها تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات