عبرت وزارة الدفاع الصينية عن غضبها اليوم الأربعاء بعد أن وافق مجلس النواب الأميركي على إجازة ببيع أربع سفن حربية أميركية مستعملة لـتايوان، وقالت إن الولايات المتحدة تجاهلت الاحتجاجات الصينية.

وقالت الوزارة في بيان على موقعها على الإنترنت إن "الجانب الأميركي تجاهل معارضة الصين القوية، وأصر على إقرار القانون الذي يفوض ببيع أسلحة لتايوان"، معتبرة أن هذا الإجراء "يسبب ضررا بالغا ويمثل دون شك تدخلا خطيرا ويضر بتطور العلاقات العسكرية الصينية الأميركية والتطور السلمي للعلاقات عبر المضيق بين الصين وتايوان".

وتخضع الصين وتايوان لنظامي حكم منفصلين منذ فرت قوات الوطنيين التي هزمها الشيوعيون إلى الجزيرة في نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949. وتعد الصين تايوان إقليما انفصاليا تابعا لها ولم تستبعد قط استخدام القوة لبسط سيطرتها عليه.

وهناك نزاع بين بكين وتايبيه -عاصمة تايوان- منذ انفصالهما في نهاية الحرب الأهلية الصينية، غير أن التجارة والاستثمارات والسياحة بين الجانبين انتعشت منذ الانفراج في أواخر الثمانينيات.

وبينت الوزارة أن قضية تايوان تتعلق بسلامة الأراضي الصينية وتكاملها والمصالح الجوهرية، مطالبة الجانب الأميركي بأن يعترف تماما بحساسية هذا القانون الشديد والضرر البالغ الذي ينتج عنه، وأن يحترم المصالح الجوهرية للصين وبواعث قلقها المهمة وأن يوقف بيع الأسلحة لتايوان".

من جهته أكد التشريع الأميركي مجددا على "قانون العلاقات مع تايوان" الذي يلزم الولايات المتحدة بمساعدة تايوان في حالة تعرضها لهجوم.

ويأتي هذا البيان في الوقت الذي يزور فيه وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بكين، الذي استمع إلى كلمات "قاسية" بشأن الموقف الأميركي من النزاعات الإقليمية المريرة بين الصين وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

المصدر : رويترز