قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن إيران شجبت اليوم الأربعاء تحفظات الإدارة الأميركية على مرشحها حامد أبو طالبي لمنصب مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة، ووصفتها بأنها غير مقبولة.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إن "موقف واشنطن من مرشح طهران لمنصب المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة غير مقبول" لافتا إلى أن بلاده نقلت وجهة نظرها بشكل رسمي.

وأضاف المتحدث الإيراني أن أبو طالبي يُعد من بين أفضل أصحاب الخبرة بين الدبلوماسيين الإيرانيين.

وكان البيت الأبيض الأميركي قد أعرب في وقت سابق عن عدم ترحيبه باختيار إيران أبو طالبي سفيرا جديدا لها بالأمم المتحدة التي تتخذ من مدينة نيويورك مقرا لها، قائلا إن المسؤولين الأميركيين أبلغوا طهران بأنه "لا يصلح".

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أمس أن واشنطن أبلغت طهران بأن هذا الاختيار المحتمل لا يصلح. وعندما طلب منه تفسير المقصود بعبارة "لا يصلح" قال كارني إنها لغة دبلوماسية تعني عدم رغبتنا بتعيين الشخص.

وتعترض واشنطن على تعيين أبو طالبي سفيرا أمميا بسبب دوره المزعوم في أزمة الرهائن الأميركيين بطهران في الفترة من عام 1979 إلى 1981 عندما احتجز طلبة إيرانيون موظفين بالسفارة الأميركية لمدة 444 يوما.

وفي تصريحات لوسائل الإعلام الإيرانية، هوّن أبو طالبي من شأن دوره في أزمة الرهائن الأميركيين، مشيرا إلى أنه لم يكن سوى مترجم.

والولايات المتحدة ملزمة مبدئيا بمنح تأشيرات للدبلوماسيين العاملين بالأمم المتحدة، لكن الخارجية الأميركية ذكرت بأنه يمكن حصول استثناءات "في بعض الظروف".

المصدر : رويترز