قررت جامعة أميركية خاصة عدم منح درجة علمية فخرية لناشطة صومالية المولد وصفت الإسلام في مقابلة مع صحيفة لندنية في العام 2007 بأنه "دين عنف وعقيدة موت مدمرة"، فضلا عن اتهامات مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وأضافت جامعة برانديز الواقعة في ضواحي مدينة بوسطن أنها قررت عدم منح الدرجة الفخرية للعضوة السابقة في البرلمان الهولندي أيان هيرسي علي، وهي من أبرز منتقدي الطريقة التي تعامل بها المرأة في المجتمعات الإسلامية.

وقالت الجامعة في بيان أصدرته الثلاثاء "لا يمكننا التغاضي عن بعض تصريحاتها السابقة التي لا تتفق مع القيم الأساسية لجامعة برانديز"، وأضافت "نأسف لأننا لم نكن على علم بهذه التصريحات من قبل"، وذلك رغم اعتراف المؤسسة بأن هيرسي علي ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق النساء في مختلف أنحاء العالم.

وجاء إلغاء التكريم بعد خطاب مفتوح من مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (المعروف باسم كير) وجهه إلى رئيس الجامعة فريدريك لورنس، وقال فيه إن تنفيذ هذه الخطوة "لا يليق بتراث أميركا من الحريات المدنية والحرية الدينية"، وأوضح المدير التنفيذي للمجلس نهاد عوض أن منح جائزة كهذه لشخصية تروج للتحامل الديني مثل هيرسي علي "يعادل تشجيع أعمال العنصريين البيض ومناهضي السامية".

وقال طلال عيد، وهو مرشد ديني في جامعة برانديز، إنه كان ومجموعة من الطلاب المسلمين مستائين للغاية من عزم الجامعة على تكريم هيرسي علي، وقد ناقشوا الموضوع مع رئيس الجامعة، معربا عن ارتياحه لإلغاء التكريم الذي كان مقررا في الـ18 من الشهر المقبل، كما أطلق بعض طلاب الجامعة عريضة إلكترونية الاثنين الماضي جمعت آلاف التوقيعات من داخل وخارج المؤسسة تطالب بالتراجع عن التكريم.

المصدر : وكالات