تفاؤل إيراني بجولة المحادثات النووية الثالثة
آخر تحديث: 2014/4/7 الساعة 20:59 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/4/7 الساعة 20:59 (مكة المكرمة) الموافق 1435/6/8 هـ

تفاؤل إيراني بجولة المحادثات النووية الثالثة

آشتون تلتقي ظريف في وقت لاحق اليوم على مائدة العشاء بفيينا (رويترز-أرشيف)
آشتون تلتقي ظريف في وقت لاحق اليوم على مائدة العشاء بفيينا (رويترز-أرشيف)

أعربت إيران عن أملها في إحراز تقدم في الجولة الثالثة من المحادثات التي تعقد يومي الثلاثاء والأربعاء والانتقال إلى مرحلة كتابة مسودة الاتفاق النهائي بشأن برنامجها النووي رغم أن المسؤولين الغربيين يقولون إن الخلافات ما زالت كبيرة.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدى وصوله اليوم الاثنين إلى فيينا إن بلاده تسعى لاختتام محادثاتها مع مجموعة "5+1"، وهي الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا، خلال الجولة الحالية للانتقال سريعا إلى صياغة مسودة اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي.

ومن المفترض أن يجتمع ظريف مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون التي تمثل القوى الكبرى، على مائدة عشاء مساء الاثنين.

من جانبه، قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي إن الجولة الحالية من المفاوضات ستركز على مواضيع الاختلاف في إطارها العام, وأضاف أن الجولة ستمهد الطريق أمام الأطراف للدخول في تفاصيل نقاط الاختلاف، معربا عن تفاؤله في أن تتوصل المفاوضات إلى نتائج إيجابية. 

وكانت إيران قد قالت في وقت سابق، إنها أجرت محادثات نووية مفيدة على مستوى الخبراء مع القوى العالمية في فيينا الأسبوع الماضي تناولت كافة القضايا الفنية الرئيسية بطريقة تلائم تسوية نهائية.

عراقجي: المفاوضات ستركز على مواضيع الاختلاف في إطارها العام (الأوروبية)

خلافات كبيرة
غير أن وكالة رويترز قالت إن تصريحات الإيرانيين المتفائلة نسبيا تهدف إلى تسليط الضوء على التزام إيران بالتوصل لاتفاق شامل بحلول الموعد النهائي، لكن مسؤولين غربيين يقولون إن الخلافات بين الجانبين لا تزال كبيرة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية يوم الجمعة إن الجانبين يعتزمان قضاء شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان في استعراض "كل القضايا التي يعتقد أنه يجب تناولها في اتفاق شامل" قبل بدء وضع مسودة الاتفاق في مايو/أيار.

أما رئيس وفد التفاوض الروسي فقال إن موسكو ليست لديها توقعات خاصة بالنسبة لاجتماع هذا الأسبوع، ونقلت وكالة إيتار تاس عن سيرجي ريابكوف -نائب وزير الخارجية- قوله إن المحادثات بشأن عدد من القضايا لا تزال في مراحلها الأولى وإن الاجتماع سيوفر أساسا لمزيد من المحادثات. 

وتتمحور النقاط الخلافية بشأن حجم برنامج تخصيب اليورانيوم والمطالبة بإغلاق منشأة فوردو للتخصيب ومفاعل أراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة.

وتشعر الدول الغربية بقلق خصوصا من مفاعل أراك الذي لا يزال قيد الإنشاء، لأنه يستخدم البلوتونيوم الذي يمكن أن يساهم في تصنيع القنبلة النووية، أما إيران فترفض التخلي عن هذا المفاعل لكنها مستعدة لإجراء تعديلات تقنية فيه لتقليل كمية البلوتونيوم المستخدمة. 

لكن وزير الخارجية الإيراني تحدث في الاجتماع الأخير بمنتصف مارس/آذار عن اقتراب الطرفين من "اقتراح مشترك" لرفع العقوبات.

وقال إنه "بالنسبة إلى الموضوعات الأربعة (مفاعل أراك والعقوبات والتعاون النووي وتخصيب اليورانيوم) هناك مؤشرات إلى تفاهم ممكن يحترم حقوق الأمة الإيرانية".

يشار إلى أن إيران والغرب وقعا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اتفاقا انتقاليا مدته ستة أشهر, وتقلص بمقتضاه إيران أنشطتها النووية بما فيها وقف تخصيب اليورانيوم مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية والغربية. ودخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 20 يناير/كانون الثاني الماضي وينتهي في 20 يوليو/تموز المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات