رفعت أمهات وأرامل قرية سربرنيتسا شرقي البوسنة الاثنين دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد الحكومة الهولندية لفشل قواتها في حماية المدنيين.

وتأتي الدعوى على خلفية مقتل حوالي ثمانية آلاف مسلم من الصبية والرجال في سربرنيتسا صيف 1995 على أيدي قوات صربية تحت إمرة راتكو ملاديتش، رغم أن القرية التي كانت تحميها القوات الهولندية أعلنتها الأمم المتحدة منطقة مدنية آمنة، غير أن الدولة الهولندية تنفي أي مسؤولية، مؤكدة أن جنودها كانوا تحت إمرة الأمم المتحدة.

وخصصت الجلسة الاثنين للمرافعات، وقد تقرر إصدار الحكم في القضية منتصف يوليو/تموز.

وكانت جمعية "أمهات سربرنيتسا" -التي تمثل نحو ستة آلاف أم وأرملة- قد رفعت شكوى أمام القضاء الهولندي عام 2007، معتبرة أن الأمم المتحدة وهولندا مسؤولتان عن مقتل أقاربها، وطالبت بتعويضات.

ورفض القضاء الهولندي ملاحقة الأمم المتحدة بسبب حصانتها في قرار أكده بالاستئناف والنقض وأخيرا أمام محكمة حقوق الإنسان في يونيو/حزيران 2013، وتم تعليق الملاحقة بحق الدولة الهولندية حتى اتخاذ قرار بشأن الأمم المتحدة.

يشار إلى أن ملاديتش يحاكم حاليا أمام محكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة، وعلى الأخص بسبب مجزرة سربرنيتسا التي تعتبرها الأمم المتحدة بمثابة إبادة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية