أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن بلاده سترسل إلى اليابان سفينتين إضافيتين مزودتين بأنظمة دفاع صاروخي بحلول عام 2017 وذلك للرد على ما وصفها بتصرفات كوريا الشمالية "الاستفزازية".

وقال هيغل للصحفيين في طوكيو بعد لقاء بنظيره الياباني إيتسونوري أونوديرا اليوم الأحد إنه رداً على الاستفزازات والأعمال العدائية من بيونغ يانغ بما في ذلك إطلاق صواريخ مؤخراً في خرق لقرارات مجلس الأمن الدولي، قررت بلاده نشر سفينتين مجهزتين بنظام مضاد للصواريخ من نوع أيجيس إضافيتين في اليابان في 2017.

وقال هيغل إن قرار الولايات المتحدة الأخير تعزيز وجودها البحري بشكل كبير هو خطوة من شأنها أن تقوي تحالفاتها وتزيد القدرة على ردع ما وصفه بعدوان كوريا الشمالية.

وأضاف أن نشر مدمرتين أميركيتين إضافيتين جاء بعد قراره العام الماضي نصب رادار ثانٍ للدفاع الصاروخي في اليابان. ومن المتوقع أن يتم تشغيل الرادار في غضون العام الحالي.

كما أن نشر المدمرتين يأتي عقب قرار هيغل القاضي بزيادة الدفاعات الصاروخية الأرضية في ولاية ألاسكا الأميركية.

وستضاف هاتان السفينتان إلى خمس سفن مجهزة بنظام مضاد للصواريخ منتشرة في اليابان حيث تحتفظ الولايات المتحدة بقواعد عسكرية كبيرة وبحوالي 50 ألف عسكري.

وقد ظلت التوترات في المنطقة تتفاقم بين كوريا الشمالية وجاراتها منذ أن أطلقت بيونغ يانغ صاروخين من طراز رودونغ يوم 26 مارس/آذار الماضي فيما كان قادة اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة يبحثون كيفية احتواء التهديد النووي الذي تشكله بيونغ يانغ.

ويجيء إطلاق كوريا الشمالية صواريخ متوسطة المدى قادرة على ضرب اليابان بعد سلسلة من صواريخ قصيرة المدى كانت قد أطلقتها خلال الشهرين الماضيين.

وحسب الصحف اليابانية، فإن طوكيو أمرت قوات الدفاع الذاتي اليابانية بتدمير كل صاروخ كوري شمالي يجتاز مجالها الجوي، وبنشر سفنها المجهزة بنظام أيجيس في بحر اليابان الذي يطلق عليه الكوريون اسم بحر الشمال.

المصدر : الفرنسية,رويترز